الفصل 64: إلى أين قادوا (باي)؟غابي، من الخارج، كانت تراقب على شاشة صغيرة تناسب يدها موقع (باي) ولاحظت تغير موقعها.— ماذا بحق الجحيم تفعل؟ قالت إنها لن تخرج... — تذمرت غابي بقلق، نظرت حولها بحثاً عن ثغرة بين العشرات من الحراس، لكنها كانت قد فحصت مخطط المكان وتعرف بالضبط إلى أين كانت تقاد (باي). — اللعنة... ماذا يريدون... — تمتمت وهي تتابع في خط مستقيم عبر الرواق؛ ثم دخلت الحمام، داخل أحد الأكشاك وصعدت على المرحاض. بسرعة، خلعت غطاء قناة التهوية، أخرجت قطعة صغيرة من الورق من بين فتحة الصدر وتوضعت بمهارة في المكان الضيق، مستعينة بمصباح المتعقب نفسه.تمكنت من التقدم عبر القناة والوصول بسرعة إلى المعرض حيث كانت جميع القطع الأثرية. كانت هناك ممرات تشكلت من صفوف من الصناديق الزجاجية التي تحافظ على القطع الأثرية. كانت إليزابيث قد قُيدت بالقوة باتجاه باب آخر، بعد الرواق؛ بمجرد أن رأتها غابي، أسقطت شبكة القناة وقفزت بقصد الذهاب خلفها، لكن قبل أن تتمكن من المتابعة، تم تطويقها من قبل عدة رجال.— هل هذا جاد حقاً؟ — تمتمت، مظهراً الملل، بينما في الرواق، كان حوالي خمسة رجال يرافقون إليزابيث.— لن
Leer más