الفصل 135حل الليل وكانت إليزابيث لا تزال في حالة مزاجية سيئة، هذه المرة كان ريتشارد نفسه يحضر العشاء، بينما كان يحلل كل ما كان هناك.— يبدو أن الليل سيكون باردًا جدًا — علّق عندما لاحظ كل الزجاج الضبابي من الخارج، لدرجة أنهم بالكاد كانوا يرون من خلالها بوضوح.— همم... — تنهدت، منكمشة على الكرسي كما لو كانت تقلده، الآن مركزة انتباهها على كتاب.— لا أعرف جيدًا ماذا أحضر، لكن كانت لدي فكرة جيدة مع هذه اللحوم — علّق، بدأ في تقطيع اللحم الأحمر الذي اختاره. كانت إليزابيث تراقب بمكر بينما كان يظهر مهاراته بالسكين، يقطع بدقة، ثم يرتب القطع في طبق، ويرش التوابل فوقها. انتشرت رائحة لطيفة في كل تلك المساحة الصغيرة. ثم رتب كل شيء على الطبق مع بعض الخضروات الخضراء، بحيث بدا وكأنه جاء من مطعم فاخر. نظم كل شيء على الصينية، مع زجاجة نبيذ وكأسين، وضعهما على السجادة الوبرية على الأرض، بالقرب من السرير، على أحد الجوانب الفارغة.— هذا هو... — تنهد مفكرًا، محدقًا في إليزابيث بدون تعبير. — لا بد أنكِ المرأة الوحيدة التي تسوء حالتها المزاجية بعد ممارسة الحب. لماذا لا تأتين لتجلسي وتأكلي؟ — سأل، لكنها التفت
Leer más