Todos los capítulos de اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى: Capítulo 121 - Capítulo 130
165 chapters
— ١٢١ – اللُّونَا الْمَطَارَدَةُ
 نُقْطَةُ النَّظَر: إيريسأَمْسَكْتُ بِذِرَاعِهِ بِقُوَّةٍ عِنْدَمَا رَأَيْتُ الظِّلَّ الْهَائلَ يُغَطِّي الْجُدْرَانَ وَصَفِيرًا بَارِدًا مُظْلِمًا يَمْلَأُ النَّفَقَ.— فَرَائِسُ… أَشُمُّ ضَعْفَكُمْ وَخَوْفَكُمْ. — تَرَدَّدَ الصَّوْتُ الْمُشَوَّهُ فِي الْمَمَرِّ، بَشِعًا، قَوِيًّا، غَيْرَ إِنْسَانِيٍّ. انْقَلَبَتْ مَعِدَتِي.— اِذْهَبِي، إيريس. سَأُوقِفُهُ أَطْوَلَ مَا أَسْتَطِيعُ. — دَفَعَنِي جَاسْبَرُ بِالْمِصْبَاحِ. — لَا تَنْظُرِي خَلْفَكِ.— لَا! تَعَالَ مَعِي! — أَمْسَكْتُ بِذِرَاعِهِ بِيَأْسٍ، غَارِزَةً أَظْفَارِي فِي جِلْدِهِ. — سَتَمُوتُ إِنْ بَقِيتَ! شَعَرْتَ بِهَالَتِهِ… إِنَّهَا تُشْبِهُ هَالَةَ…— أَيُّ نَوْعٍ مِنَ الصَّدِيقِ أَكُونُ إِنْ لَمْ أَحْمِكِ؟ — ابْتَسَمَ بِضُعْفٍ، مُطْلِقًا قَبْضَتِي وَدَافِعًا إِيَّايَ مَرَّةً أُخْرَى، مُجْبِرًا إِيَّايَ عَلَى التَّعَثُّرِ إِلَى الْأَمَامِ. — بِالْإِضَافَةِ إِلَى ذَلِكَ، ه
Leer más
١٢٢ – الوعد المكسور
 منظور: آيريسابتلعت ريقي بصعوبة، محاولةً الحفاظ على ثباتي. لكن جسدي كان يرتجف. أصابعي خدرت من البرد والرعب. اقترب الذئب الضخم للهجوم. انخفضت كتفاه، وتقدمت مخالبه ببطء، وانكشفت أنيابه من خلال فمه المشدود بتهديد صامت. صوت مخالبه وهي تخدش الأرض كان يتردد كحكم بالإعدام.«أنا...» تعثر صوتي. حلقي جاف تمامًا، وركبتاي تهاوتا. أجبرت الهواء على الدخول إلى رئتيّ، ونهضت متمايلةً، وقلبي يدق بسرعة مؤلمة. «أنا لوناك، دايمون. من فضلك... سيطر على وحشك...»للحظة، اعتقدت أن كلامي سيصل إليه. للحظة، شعرت بالأمل.لكن الوحش فقط ضحك مرة أخرى.جاء الضحك من أعماق صدره، عميقًا، مشوهًا، غير بشري. اهتز المكان به، تردد بين الجدران، وأصابني كانفجار. لم تكن ضحكة عادية. كانت ضحكة شخص فقد السيطرة تمامًا، أو ربما شخص لم يرد يومًا أن يسيطر على نفسه.ثبت عينيه في عينيّ. وفي تلك اللحظة عرفت أنه لم يعد هناك. ليس كما عرفته. ما كان ينظر إليّ كان شيئًا أكثر ظلامًا. شيئًا لن يتردد في تمزيقي.عيون قاتلة. باردة. فارغة. لا أثر للمعرفة، ولا بق
Leer más
١٢٣ – أحببتك كثيرًا
 وجهة نظر: آيريسرفع الجسد، وظلّه يغطي كل شيء حوله. مخالبُه مغروزة في الجليد. عيناه المتوهجتان مثبتتان عليّ.— إنسانة ناقصة. — زمجر بشراسة، وهو يستعد للقفز.لم أستطع الرد. لم أستطع الجري. لم أبتعد. شلّ جسدي. أغمضت عينيّ بقوة، منتظرة النهاية. بدا قلبي على وشك التمزق. لم تكن الألم جسديًا فقط. كان نوع الألم الذي يحطم الروح.في تلك اللحظة سمعتُ الصوت. همهمة عالية. همهمة ألم. جسدي ما زال سليمًا. لم يكن صراخي.انفتحت عيناي مذهولة. ألهثت. ارتجفت. لمست يدي المرتجفة صدري، مرتبكة. كنت ما زلت حية.رفعت نظري ورأيت سايمون أمامي. كان جسده مصابًا بطريقة بشعة. يدٌ تخترق بطنه. يتساقط الدم قطرات على الطبقة الرقيقة من الجليد. كان وجهه شاحبًا، وعيناه تخبوان ببطء.— آيريس، اهربي... — أدار وجهه، فمه مليء بالدم، وشفتاه ترتجفان. — هو... ليس الألفا...قبل أن أتمكن من فهم ما يقصده، طُرح جسده بوحشية. قطع صوت جاف الهواء، ثم دوى عواء قوي، شرس وسيطر. استدار الكائن أمامي، مرفوعًا أنفه، متيقظًا.ظهرت عدة ذئاب،
Leer más
124 – مَوْتُ لُونَا خاصّتي
 وجهة النظر: دايمون كان هازيم يندفع نحو نيرو كشيطان منفلت، وعيناه غارقتين في الألم والرغبة في الانتقام. كانت كلّ لكمة يوجّهها تحمل غضب فقدانه لرفيقته والابن الذي لم يُكتب له أن يولد. كانت زمجرات ذئبه تمزّق حنجرته، تمتزج بصرخاته المكتومة تحت وطأة الألم. امتزجت رائحة الدم بالثلج الكثيف المتساقط، وكان صوت الأجساد المتصادمة، والعواء، وتكسّر العظام، وارتطام المخالب باللحم يملأ كل ما حولنا. كانت الحرب قد اندلعت. الأعداء يأتون من كل الجهات. محاربون من قطعان أخرى، جوّالون، ووجوه مجهولة. ثم شعرتُ بذلك. حضور الساحرات. كنّ متخفيات بيننا، يستخدمن السحر ليتنكرن في هيئة لوبين. كانت الرائحة غريبة، مشبعة بالسحر أكثر مما ينبغي. لم أستطع تمييزهن، لكنني لم أتردد. كل من اقترب مني مات. كنت أسحق الأضلاع، وأثقب الحناجر، وأمزّق بلا رحمة. لم يكن هناك مجال للتردد. لكن شيئًا ما كان يزعجني. لم يكن ذلك هجومًا مباشرًا. ولم يكن محاولة للسيطرة. كان مجرد إلهاء. كان كسبًا للوقت. كانوا يريدون أن يُبقونا منشغلين. وعندها زأر فنرير داخل عقلي.Leer más
125 – المطاردة من أجل البشرية
 وجهة النظر: دايموناندفعتُ إلى الأمام. بسرعةٍ أكبر من أن تتيح لنيرو فرصةً لردّ الفعل. لم يفعل سوى أن اتسعت عيناه قبل الاصطدام. ارتطمت ركبتي بمعدته بقوةٍ انتزعت الهواء من رئتَيه. انحنى وهو يلهث. قبضتُ يدي ووجّهتُ ضربةً وحشية إلى أعلى رأسه، فغرستُ وجهه في الأرض. كان صوت عظامه وهي ترتطم بالحجر جافًا. صرخ. وقبل أن يتمكن من محاولة الحركة، لحقته قدمي مرةً أخرى، وركلته بقوةٍ كافية لقذفه نحو أحد الأعمدة. تحطم العمود تحت ثقل جسده، وانهار إلى قطع. استدرتُ وصَدري يعلو ويهبط، وأنفاسي ثقيلة، والدم ينبض في صدغَيّ. كانت رؤيتي لا تزال مشوشة بفعل تلك اللعنة السحرية، لكن الرائحة كشفت كل شيء. كايل. الخائن. كنت أشعر بخوفه، وعرقه البارد، وتردده. اندفع نحوي. أحمق. هجم عليّ بعنف، لكن ستيفان اعترض طريقه، قبضته مشدودة، ووجّه لكايل لكمةً مباشرة إلى فكه، فألقاه أرضًا بارتطامٍ قوي. — أيها الأعلى، قصرُك تعرّض للهجوم. — كان صوت ستيفان ثابتًا وعاجلًا. أشار برأسه نحو الأبواب المشرعة، حيث كان سيمون، جريحًا، لا يزال يقاتل
Leer más
١٢٦ – شعور يستحيل أن يُسمّى
١٢٧ – فرصة ثانية
 منظور: آيريس دوّى في ذهني زئيرٌ عالٍ، ممزق، وحشي. كان صوتًا يحطم كل مقاومة. بدا وكأنه ألم وغضب ويأس في آنٍ واحد. عادت تلك العينان الحمراوان إلى ذاكرتي: باهتتان، ضائعتان، باردتان و... فارغتان. شعرت كأن شيئًا في داخلي قد انكسر. كأن شيئًا حيويًا قد انتُزع مني. كان صدري يؤلمني. وكانت روحي تصرخ. تأوّهات صامتة، وشهقات بلا صوت. كان جسدي كله ينكمش على نفسه. وانساب شيء دافئ ورطب على جانب وجهي. كنت أبكي. ورغم أنني لم أفهم السبب الحقيقي، فإن جسدي كان يتفاعل كما لو أنه تحطم. — هل... متُّ؟ — همست بصعوبة. كان حلقي يحترق. جسدي مرتخٍ وموجوع. كل حركة كانت عذابًا. تسربت مني أنينٌ خافتة وأنا أحاول تحريك رأسي، لكن وخزة حادة أجبرتني على التوقف. — رأسي... رأسي... شيئًا فشيئًا بدأت العتمة من حولي تنحسر. كانت رؤيتي تنقشع ببطء، كاشفةً ظلالًا وأشكالًا وأضواءً بيضاء. كان صوت نبضات القلب يتردد بثبات، عالٍ أكثر مما ينبغي، مكتومًا. حاولت أن أحرك ذراعي، لكن شيئًا ما كان يقيّده و
Leer más
١٢٨ – سخرية القدر
وجهة نظر: آيريس— سؤال غريب جداً. — نظرت حولها، ثم همست قريباً من أذني: — نعم، أنا بشرية. وأعرف أيضاً أن الذي هاجمك... لم يكن دباً. كان شيئاً أكثر وحشية بكثير.اتسعت عيناي، وانقلب معدتي.كانت تعرف. لكن كيف؟— كيف أنتِ... — تمتمتُ بعصبية، وأنا أرتجف أكثر.— عزيزتي، عيادتي تقع بين الحدود. هل تدركين كم مريضاً أستقبل هنا؟ ومن كم نوع مختلف؟ — قالت جاك بمرح، وهي تضحك بخفة. — انظري، من الطريقة التي وجدنكِ بها، أعرف أنكِ كنتِ في خطر حقيقي. أريدكِ أن تعرفي أنكِ آمنة هنا. لكن علينا أن نتحدث عن حالتكِ... وأحتاج أن أعرف من كان يطاردكِ، حتى أتمكن من ضمان سلامتكِ.— ألا تخافين الذئاب؟ — سألتُ بدهشة. كل هذه الطبيعية جعلتني مذهولة.— آه، عزيزتي... أعيش مع أخ غير شقيق هجين، وأختي لوبينا. — تنهدت جاكلين مبتسمة. — الذي أخافه حقاً هو أن يسرقوا خليط العشاء قبل أن أتمكن من أكله.أطلقتُ ضحكة ضعيفة، انقطعت بسبب طعنة ألم في ضلوعي. ارتجفتُ.— آخ... — تمتمتُ،
Leer más
١٢٩ – ثلاثة توائم
وجهة نظر: آيريسغزت الصور عقلي بعنف. النفق. جاسبر. المتاهة. أنا راكعة، أتوسّل إليه ألا يفعل ذلك. صوت صرختي الخاصة. نظرته قبل أن ينهار كل شيء.بدأ جسدي كله يرتجف. بكاء محبوس في الحلق، ونوبات شهيق صامتة. كان اليأس خانقاً. انحنيتُ على ركبتيّ، وكتفاي ترتجفان مع كل نفس.كان لمسه لا يزال محفوراً على بشرتي، تماماً مثل علامته على كتفي. قوة يديه، سيطرته، قبلاته التملكية، والطريقة التي كان يجعلني أئنّ بها بمجرد لمسة بسيطة. كنتُ أكرهه... لكن جسدي كان يشتهيه، وقلبي كان يحبه.والآن، داخلي... ثلاثة قلوب تدق. ثلاث حيوات تركها محفورة فيَّ. ثلاثة أبناء لرجل دمرني، وأنا لا أزال... أشتاق إليه. مهما حاولتُ إنكار ذلك.كان اليأس ينمو داخلي كلهيب خارج عن السيطرة. كنتُ محاصرة به. بمفترسي. بجلادي. وبطريقة ما، بالرجل الوحيد الذي جعل جسدي وروحي يحترقان بهذه الطريقة الكاملة.بقيت جاكلين صامتة، تراقب انهياري. كان تعبير وجهها مزيجاً من الشفقة والعجز.— سيأتي ورائي — همستُ بعينين مغمضتين، ووجهي مغطى بالدموع.— لا أعرف ماذا أفعل، كيف يمكنني
Leer más
١٣٠ – خيار
وجهة نظر: آيريسأمسكتُ بالعقد بين يديّ وشعرتُ بثقل غريب يضغط على صدري. بدت الحجرة الزرقاء تهتز بلطف، دافئة ضد أصابعي.— ما هذا العقد؟ — سألتُ، وصوتي مبحوح من التوتر.— كان لأمي — قالت بابتسامة حزينة. — ساحرة قوية. هذه الحجرة مُسحورة. ستخفي رائحتكِ ومظهركِ. ستمنع أي ذئب من تتبعكِ... حتى لو كان الألفا الأعلى.شعرتُ بحلقي يضيق. تسارع قلبي. وضعتُ يدي غريزياً على بطني. بدت وجود الحيوات الثلاث الصغيرة داخلي أكثر حقيقة. أكثر إلحاحاً. كنتُ ممزقة بين يأس الاختفاء عن العالم... والدافع غير المنطقي لرؤيته مرة أخرى. لأفهم إن كان سيشعر. إن كان سيعرف أولادنا.أمسكت جاكلين بيدي بقوة.— إذا اخترتِ البقاء، يمكنني حمايتكِ. لكن هذا يعني التخلي عن هويتكِ. ستحصلين على حياة أخرى، اسم آخر، وجه آخر. ولن تستطيعي أبداً العودة إليه. إذا علم دايمون بوجود هذا المكان... سنكون جميعاً محكومين بالهلاك. هو خارج السيطرة تماماً.شهقتُ، شعوراً بثقل الاختيار يسحقني. كانت يداي ترتجفان. نظرتُ إليها بعينين دامعتين، ووجهي شاحب.&mdash
Leer más
Escanea el código para leer en la APP