Todos los capítulos de اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى: Capítulo 111 - Capítulo 120
165 chapters
١١١ – ما وراء المتعة
من منظور: إيريسكنتُ أحسُّ بتوتره، باقترابه من الذروة. لكنه سحبني بوحشية مضبوطة، رفعني دون جهد. أدارني نحو زجاج المقصورة دون سابق إنذار، وفتح ساقيّ بركبتيه. أمرّت يدٌ منه على مؤخرتي ثم أطلق صفعةً مدوّية أرجفتني بمزيجها المثالي من اللذع واللذّة.أحكّ انتصابه على مدخلي، ينتزع منّي أنيناً مخنوقاً وأنا أدعم يديّ على الزجاج أتنفس بصعوبة. دفء جلده على جلدي، وثقل التلامس، وصوت أنفاسه الثقيلة خلفي... كل ذلك كان يُجنّني.عضّ دايمون ظهري، أسنانه تحفر في جلدي مساراً يصعد نحو كتفي. قبّل هناك، لعق، عضّ بقوة أشد. انزلقت شفتاه حتى عنقي، مصّ الجلد فأرجفني. أصابعه تشابكت في خصلات شعري المبلل، تسحب رأسي للخلف بحزم فيما يغزوني عمقاً.— آه... دايمون! — صرختُ، صوتي محمّل بلذة خاماً عارية.— تعرفين كيف تُجنّينني، أيتها الصغيرة. — زمجر قرب أذني، يطعن أعمق، أسرع. إحدى يديه تمسك خصري بقوة تغرز فيها أظافره في لحمي، فيزيد أنيني.— ملكي. — جاء صوته همسةً خشنة، إعلاناً متملّكاً. — قمري أنتِ.ارتجفتُ لكلماته. جاءت محمّلةً بالنبرة العميقة لوحشه الداخلي، كأن الكيان الذي يسكنه هو من يستعيدني لنفسه. كانت إعلاناً عاريا
Leer más
١١٢ – حقائق مخفية
من منظور: دايمونلاحظتُ شفتيها تترددان لثانية عابرة قبل أن تملأ رئتيها بالهواء وترفع ذقنها الحاد في تحدٍّ، تحدّق فيّ بتلك الجرأة المحفورة في نظرتها.— إن كانوا أعداءك، فسيكونون أعدائي أيضاً. — أعلنت بحزم، وصوت تلك الكلمات أشعل شيئاً في صدري. خرج من حلق ذئبي خرير خشن شرس، موافقةً بزمجرة خافتة متملّكة.انقبض فكّي من شدة الدافع لسحبها إليّ ثانيةً، لأحفر علامتي على كل سنتيمتر من تلك الجلدة التي باتت ملكي. طريقة كلامها، تلك الجرأة وذلك اليقين، يوقدان فيّ رغبة خاماً لأخذها من جديد، هنا، الآن. لم تكن تدري ما الذي تُثيره.وقعت عيناي على عينيها، ذلك اللون العسلي الذي يتوهج الآن بصفاء ناعم، نتيجة مباشرة للطريقة التي استسلمت بها لي قبل لحظات. كنتُ أحبّ رؤيتها هكذا: مسترخية، مُشبَعة... ملكي. كان ذلك مُدمِّناً. مريحاً تقريباً. تقريباً.كان مالك أحمق تاماً. خسارته إياها كانت أعظم ضعفه. لن أرتكب هذا الخطأ أبداً. ليس معها.اقتربتُ، أمررتُ أصابعي على شفتيها المنتفختين الحمراوين من القُبَل الجائعة التي تبادلناها. لمستُهما بأطراف أصابعي، أضغط برفق فيما أرسم خطوطهما الممتلئة، أستوعب كل زفير نصف مفتوح يف
Leer más
١١٣ – الإغفالات
 وجهة النظر: دايمونلمست أصابعها الصغيرة ظهري، وهي توزع الصابون ببطء، بطريقة شبه استفزازية. كانت تنزلق بحذر، بشجاعة محسوبة، تستكشف بفضول كل سنتيمتر من جلدي.أغمضت عينيّ لثانية، وأنا أشعر بالتباين بين نعومتها وتوتري الخشن. كان كل لمسة منها استفزازاً يشعل جوعي.تنفسها ارتطم بجلدي، فتشنجت عضلاتي، والجوع يستيقظ من جديد.— هل ستبقى هادئاً الآن؟ — همست، وصوتها يحمل ذلك السخرية المشبعة بالرغبة والاستفزاز. — أم أنك مشغول جداً تحاول السيطرة على ما تشعر به؟أطلقت ضحكة قصيرة مكتومة بين أسناني المطبقة.— ليس لديّ أي نية في السيطرة على نفسي معك. — أجبت بصوت أجش، وأنا أدير وجهي قليلاً لأراها من فوق كتفي. — أنا فقط أنتظر أن تنهي ما بدأتِه، يا صغيرتي.— لماذا تظنين أنهم أرادوني؟ — جاء صوتها منخفضاً، همساً، ينزلق مع بخار الحمام كخيط استفزاز يتوجه مباشرة إلى غرائزي. شعرت بأصابعها تتجول على بطني من الخلف إلى الأمام، ببطء، تستكشف كل عضلة وكل جزء من جلدي المتيبس. خرجت من صدري أ
Leer más
١١٤ – أنتِ اختياري
 وجهة النظر: دايمون«إذن كان يجب أن تحتفظ بصديقك الصغير هناك داخل بنطالك.» ضحك فينرير بسخرية، واستحيل عليّ ألا ألقي نظرة إلى الأسفل.لم يكن مخطئاً.مجرد التفكير في تلك الأرنبة الصغيرة الجريئة، المتحدية واللذيذة، كان جسدي يتفاعل كأنها لا تزال تستفزني هناك في المكان نفسه. الدم يغلي في العروق. البشرة ترتجف. العضو ينبض بقسوة، يخفق بحاجة ملحة. الذئب يزمجر داخلي راغباً في تمزيق الطريق عائداً إليها، الإمساك بخصرها، عض عنقها، وجعلها تتذكر ما يعنيه أن تكون ملكاً له.«نصف الحقائق، ونصف العواطف، أيها الألفا الشاب.» كان صوته ساخراً، لكنه يحمل ضراوة من لا يقبل النصف.— أنا لا أكذب. — أجبت بين أسناني، مزمجراً.نظرت إلى المرآة مرة أخرى، وها هو. مهيب. متوحش. ظهر فينرير في شكله الأسلافي، منعكساً كظل حي خلفي. ذئب عملاق ذو فرو كثيف وداكن، وعيون حمراء كالدم، تلمع بسخرية وغضب مكبوت. جلس بوقار مستقيم وسيطرة، كروح الألفا التي هو عليها.«الإغفال ليس كذباً.»تسللت صوت فينرير
Leer más
١١٥ – إلى الأبد، يا حبيبتي
 وجهة النظر: دايمونارتجفت، والشفتان مفلقتان، والصدر يرتفع ويهبط بسرعة. كانت حلماتها متصلبة تحت القميص، وهي تعلم أنني لاحظت. اتسعت حدقتا عينيها وكشفتا عن مدى رغبتها فيّ، رغم محاولتها الحفاظ على النبرة المتحدية.— أنا... لا أعرف ما تفعله بي. — همست مترددة، ومع ذلك كان صوتها لا يزال يحمل ذلك الجرأة التي تحرقني. — لكنني أكره كم يستجيب جسدي لك، دايمون.انحنيت، أحكّ أنفي في منحنى عنقها، أستنشق عطرها بعمق، وأشعر بالحرارة تهتز بين أجسادنا.— ليس جسدك فقط الذي يستجيب، يا صغيرتي. — زمجررت بهدوء مطوّل، وأنيابي تخدش بشرتها، والرغبة الكامنة تنبض بيننا. — إنها روحك. أنت تشعرين بهذا. وأنا أشعر.أنّت بهدوء، تحاول المقاومة، لكن ذلك كان عبثاً. كل لمسة مني كانت تذكيراً بمن هي بالفعل: ملكي.— أنتِ ملكي. — همست على بشرتها، مثبتاً عينيّ في عينيها.— هل تظن أنك تتصرف بشكل مختلف عن قطيعتي القديمة فقط لأنك لم تسجنني في زنزانة، ولم تضربني أو تبعني كالبهائم؟ — ردّت بحدة،
Leer más
١١٦ – وعود
 وجهة النظر: إيريس— احذر، دايمون. — رفعت عينيّ، ضائعة في شدة تلك الكلمات. عيناه، بنبرات ترابية جائعة، كانتا تنظران إليّ كأنني أملكه بالفعل. — إلى الأبد وقت طويل جداً للالتزام بإنسانة مجهولة.— أنتِ لستِ مجهولة. — ردّ، بصوت أجش، غليظ، وفي الوقت نفسه ناعم. خدشت أنيابه بشرتي المكشوفة، مرسلاً موجة رعشات على طول عمودي الفقري. — أنتِ لونا خاصتي.ارتفعت يده تحت قميصي، أصابعه الساخنة والقوية تداعب ظهري ببطء. استسلم جسدي. كنت طرية، مستسلمة، خاضعة تماماً له. تنهدت بصوت عالٍ، أدرت وجهي جانباً، مقدمة المزيد من بشرتي. ارتفعت فمه، يطلق زمجرة خفيفة بينما يترك علامات بلمسات شفتيه وحرارة نفَسه. اجتاز رعشة جسدي كله.نزلت يديّ على كتفيه العريضين، ثبتّ أصابعي على جانب أضلاعه وسحبته أقرب. أردته ملتصقاً بي. أردت اللمس، والحرارة، والضغط. ارتفع فمه ببطء على عنقي، تاركاً عضات خفيفة، مثيرة، حتى وصل إلى ذقني. عض هناك بقوة، ثم أخذ شفتيّ في قبلة حازمة، جائعة.يداه، الكبيرتان والخشنتان، ضغطتا على فخذيّ بقوة، سا
Leer más
— ١١٧ – تَبَايُنٌ غَيْرُ مُتَوَقَّع
 نُقْطَةُ النَّظَر: إيريس— أَلَا تَرَى أَنَّ عَلَيْنَا الْعَوْدَةَ؟ مَاذَا لَوْ ظَهَرَ الْمَزِيدُ مِنْهُمْ؟ — نَظَرْتُ فَوْقَ كَتِفِهِ مُتَوَتِّرَةً. — لَا أَشْعُرُ بِالْأَمَانِ هُنَا.— الْبِيتَا يَقُومُ بِالدَّوْرِيَّةِ مَعَ الْمُتَتَبِّعِينَ. — زَفَرَ مُتَضَجِّرًا، ثُمَّ لَمَسَ خَدِّي بِحَنَانٍ يُنَاقِضُ نَبْرَتَهُ السَّابِقَةِ. — يَجِبُ أَنْ تَتَعَلَّمِي الثِّقَةَ بِي، إيريس.تَأَوَّهْتُ مُرْتَعِشَةً مِنَ اللَّمْسَةِ غَيْرِ الْمُتَوَقَّعَةِ. كَيْفَ أَثِقُ بِمَنْ يَبْدُو أَنَّهُ يَعْرِفُ عَنِّي أَكْثَرَ مِمَّا أَعْرِفُهُ أَنَا عَنْ نَفْسِي؟— هَلْ تَثِقُ بِي أَنْتَ؟ — سَأَلْتُ، رَافِعَةً نَظَرِي، آخِذَةً نَفَسًا عَمِيقًا، مُحَاوِلَةً فَهْمَهُ.أَمْسَكَ بِذَقْنِي، مُمِيلًا وَجْهَهُ حَتَّى أَصْبَحَ قَرِيبًا جِدًّا.— كِدْتِ تَطْعَنِينَنِي بِسِكِّينٍ وَلَمْ أَقْتُلْكِ بِسَبَبِ ذَلِكَ. — اسْتَفْزَّ بِنَبْرَةٍ خَشِنَةٍ غَلِيظَةٍ، وَعَيْنَاهُ تَل
Leer más
— ١١٨ – لَا تَذْهَبِي
 نُقْطَةُ النَّظَر: إيريس— أَتَخَيَّلُ أَنَّ الْمَجْلِسَ قَدِ اجْتَمَعَ مَعَ الْأَلْفَا الْآخَرِينَ. — قَالَ بِدُونِ لُطْفٍ، بِكَسَلٍ وَاضِحٍ.— فِي الْحَقِيقَةِ، سَيِّدِي… — خَدَشَ سِيمُونُ رَأْسَهُ، مُتَضَايِقًا بِشَكْلٍ وَاضِحٍ. — الْجَمِيعُ هُنَا فِي الْمَدِينَةِ. أَوْصَلْتُهُمْ إِلَى قَاعَةِ الْمُحَاكَمَةِ الْمَرْكَزِيَّةِ. كَمَا أَحْضَرْتُ الْأَسِيرَ الَّذِي أُسِرَ فِي الْجَبَلِ لِلِاسْتِجْوَابِ.— ذِئَابٌ بِلَا رُفَقَاءَ… الْجُوعُ يَتَرَاكَمُ. — غَرَّ دَايْمُونُ بِاحْتِقَارٍ، وَكَانَ صَوْتُهُ يَحْمِلُ وَحْشِيَّةً جَعَلَتْنِي أَضْحَكُ، مُخْفِيَةً وَجْهِي فِي صَدْرِهِ. تَظَاهَرَ الْبِيتَا بِأَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ، مُبْقِيًا عَيْنَيْهِ مُثَبَّتَتَيْنِ عَلَى الْأَرْضِ.— دَايْمُونُ، إِنَّهُمْ يُحَاوِلُونَ إِبَادَةَ هَذِهِ الْجِيلِ مِنَ الذِّئَابِ. — قُلْتُ، مُلَامِسَةً صَدْرَهُ بِإِحْدَى يَدَيَّ، أَشْعُرُ بِالْعَضَلَاتِ الْمُتَصَلِّبَةِ تَحْتَ أَص
Leer más
— ١١٩ – شُعُورٌ سَيِّئٌ
 نُقْطَةُ النَّظَر: إيريس— لَا تَأْخُذِي كَلَامِي عَلَى مَحْمَلِ الْجَدِّ، أَيَّتُهَا الْبَشَرِيَّةُ، لَكِنَّ الْتَّعَامُلَ مَعَ أَلْفَا لَمْ يَمَسَّ امْرَأَةً مُنْذُ أُسْبُوعَيْنِ أَسْهَلُ مِنَ الْتَّعَامُلِ مَعَ امْرَأَةٍ عَنِيدَةِ الرَّأْسِ. — أَطْلَقَ ضَحْكَةً بَاهِتَةً. — لَيْسَ أَنَّهُ لَمْ يَحْدُثْ شَيْءٌ.— آهْ، الْآنَ يَجِبُ أَنْ تُخْبِرَنِي بِكُلِّ شَيْءٍ. — اسْتَفْزَزْتُهُ بِبَسْمَةٍ مُغَازِلَةٍ، فَاتِحَةً الْبَابَ وَدَاعِيَةً إِيَّاهُ لِلدُّخُولِ. جَلَسْنَا، وَاتَّخَذَتِ الْمُحَادَثَةُ طَابَعًا مُرْتَاحًا.بَدَأَ جَاسْبَرُ يَصِفُ كَيْفَ جَرَّ لِيفِي إِلَى رُكْنٍ فِي غُرْفَةِ الْإِسْتْرَاتِيجِيَّةِ وَاتَّخَذَهَا كَأَنَّ غَدًا لَا يُوجَدُ. بَيْنَمَا كَانَ يَتَحَدَّثُ بِذَلِكَ النَّبْرِ الْمُتَكَبِّرِ الْفَاجِرِ، ابْتَعَدَتْ عَقْلِي. شَيْءٌ لَمْ يَكُنْ عَلَى مَا يُرَامُ. كَانَ هُنَاكَ اضْطِرَابٌ يَنْمُو دَاخِلَ صَدْرِي. زَحَفَ ارْتِعَاشٌ عَلَى جِلْدِي كَتَحْذِيرٍ خَفِيٍّ.نَظَرْتُ مِنَ
Leer más
— ١٢٠ – زَئِيرُ حَرْبٍ
 نُقْطَةُ النَّظَر: دَايْمُونُقَبْلَ أَنْ أَدْخُلَ الْمَجْلِسَ، عَلَّقَ شَيْءٌ غَرِيبٌ فِي الْهَوَاءِ. بِغَرِيزَةٍ، أَغْمَضْتُ عَيْنَيَّ وَأَخَذْتُ نَفَسًا عَمِيقًا. شَمِمْتُ. كَانَ هُنَاكَ شَيْءٌ خَطَأٌ. اِنْتَفَشَ شَعْرُ جِسْمِي.«هَذَا الشُّعُورُ…» غَرَّ فِنْرِيرُ مُنْذِرًا دَاخِلَ عَقْلِي. «شَعَرْنَا بِهِ مِنْ قَبْلُ.»— هُنَاكَ شَيْءٌ سَيِّئٌ عَلَى وَشْكِ الْحُدُوثِ. — قُلْتُ، أَنْيَابِي مُكْشُوفَةٌ، صَوْتِي مُنْخَفِضٌ مَشْحُونٌ. نَظَرَ إِلَيَّ سِيمُونُ بِغَرَابَةٍ وَخَطَا خُطْوَةً إِلَى الْجَانِبِ، كَأَنَّهُ يُرِيدُ الِابْتِعَادَ.— أَيُّهَا الْأَلْفَا؟ — نَادَانِي بِحَذَرٍ، مُشِيرًا بِرَأْسِهِ إِلَى الشَّعْرِ الَّذِي بَدَأَ يَظْهَرُ عَلَى ذِرَاعِي دَلِيلًا عَلَى الْتَّحَوُّلِ. كَانَتْ هَالَتِي غَيْرَ مُسْتَقِرَّةٍ، عَنِيفَةً.— أَنَا بِخَيْرٍ كَافٍ. — أَجَبْتُ بِحَزْمٍ. — بِيتَا، أُرِيدُ كُلَّ الْمُحَارِبِينَ فِي حَالَةِ تَأَهُّبٍ. وَأَرْ
Leer más
Escanea el código para leer en la APP