من منظور: إيريسكنتُ أحسُّ بتوتره، باقترابه من الذروة. لكنه سحبني بوحشية مضبوطة، رفعني دون جهد. أدارني نحو زجاج المقصورة دون سابق إنذار، وفتح ساقيّ بركبتيه. أمرّت يدٌ منه على مؤخرتي ثم أطلق صفعةً مدوّية أرجفتني بمزيجها المثالي من اللذع واللذّة.أحكّ انتصابه على مدخلي، ينتزع منّي أنيناً مخنوقاً وأنا أدعم يديّ على الزجاج أتنفس بصعوبة. دفء جلده على جلدي، وثقل التلامس، وصوت أنفاسه الثقيلة خلفي... كل ذلك كان يُجنّني.عضّ دايمون ظهري، أسنانه تحفر في جلدي مساراً يصعد نحو كتفي. قبّل هناك، لعق، عضّ بقوة أشد. انزلقت شفتاه حتى عنقي، مصّ الجلد فأرجفني. أصابعه تشابكت في خصلات شعري المبلل، تسحب رأسي للخلف بحزم فيما يغزوني عمقاً.— آه... دايمون! — صرختُ، صوتي محمّل بلذة خاماً عارية.— تعرفين كيف تُجنّينني، أيتها الصغيرة. — زمجر قرب أذني، يطعن أعمق، أسرع. إحدى يديه تمسك خصري بقوة تغرز فيها أظافره في لحمي، فيزيد أنيني.— ملكي. — جاء صوته همسةً خشنة، إعلاناً متملّكاً. — قمري أنتِ.ارتجفتُ لكلماته. جاءت محمّلةً بالنبرة العميقة لوحشه الداخلي، كأن الكيان الذي يسكنه هو من يستعيدني لنفسه. كانت إعلاناً عاريا
Leer más