Mundo ficciónIniciar sesiónلمست أصابعها الصغيرة ظهري، وهي توزع الصابون ببطء، بطريقة شبه استفزازية. كانت تنزلق بحذر، بشجاعة محسوبة، تستكشف بفضول كل سنتيمتر من جلدي.
أغمضت عينيّ لثانية، وأنا أشعر بالتباين بين نعومتها وتوتري الخشن. كان كل لمسة منها استفزازاً يشعل جوعي.
تنفسها ارتطم بجلدي، فتشنجت عضلاتي، والجوع يستيقظ من جديد.
— هل ستبقى هادئاً الآن؟ — همست، وصوتها يحمل ذلك السخرية المشبعة بالرغبة والاستفزاز. — أم أنك مشغول جدا