الفصل 71بدأ الشجار مثل غيره الكثير. كان صوته يتردد في أرجاء المنزل، عالياً، عدائياً، يبصق الشتائم، بينما كانت تاليتا تنكمش في زاوية خائفة. لكن هذه المرة، تجاوز الحدود. كان أكثر انزعاجاً من المعتاد، منذ أن أظهرت تاليتا الوصفات الطبية الجديدة والعلاجات التي سيتعين على ليوني الصغير القيام بها. عندما فكر في المبلغ الذي سيتعين عليه إنفاقه وكيف سيتعين عليه العمل لتربية ذلك الولد، بدا أن كل شيء قد فقد قيمته - خاصة العائلة نفسها."هذا الولد عبء ميت!" صرخ، بعينين مليئتين بالغضب، محاولاً انتزاع ليوني الصغير من أحضان تاليتا، التي كانت تكافح لحمايته بجسدها، دون أن تستطيع فعل أي شيء غير ذلك.الرضيع، الضعيف والمريض، كان يبكي بشكل متشنج، وكانت تاليتا تتوق فقط لمعجزة، على الأقل ألا يتأذى ليوني الصغير. كانت تمسك أيضاً بالابن الأكبر، ذي الثلاث سنوات، الذي كان يبكي بيأس."لا! لن تلمسه!" صرخت، وعيناها مليئتان بالدموع، قلبها يتسارع. "إنه ابنك... لماذا تفعل هذا؟"لكن الرجل ضحك بازدراء، أسنانه مطبقة، وجهه مشوه بالغضب."ابن؟ إنه حجر عثرة في طريقي! أنت وهذا الطفل المريض ما وجدتما إلا لتهدماني!"بحركة سريعة
Leer más