الفصل 19: وطأة الفخرانتهت أورورا من تنظيف كل شيء بصعوبة بالغة. كل عضلة في جسدها كانت متوترة، الألم النابض في يدها الملفوفة بالضمادات جعل كل حركة أكثر صعوبة. لكنها تجاهلت كل شيء. فقط انتهي. اذهبي إلى الغرفة وانتهي من هذا. كانت تكرر ذلك في عقلها بينما كانت تنظف، متحملة الألم.اتبعت الدرج، كانت مشتتة جدًا لدرجة أنها لم تلاحظ أن أندروز لا يزال هناك جالسًا على الأريكة عندما عبرت الصالة. واصلت فقط حتى الدرج، شعرت بالارتياح ينمو بداخلها. أخيرًا يمكنها الراحة. راقبها بينما كانت تصعد ببطء كل درجة، كما لو أن ساقيها تحملان بعض الوزن.لكن جسدها لم يتحمل أكثر.في منتصف الطريق، ضعفت ساقاها. رؤيتها أظلمت. شعرت بالدوران قبل أن يختفي كل شيء ببساطة. اليأس تملكها عندما حاولت التوازن ممسكة بالدرجة، لكنها لم تستطع، وفقدت الوعي. كانت تستطيع أن تشعر بأنها تسقط وتنتظر ألم الاصطدام، لكن السقوط كان ناعمًا وقصيرًا، وشعرت وكأن ذراعين يحيطان بها.الصدمة على صدر أندروز هي التي خففت سقوطها. أمسكها بقوة، لكن بدون عجلة، كما لو كان ينتظر ذلك بالفعل. وجهه لم يظهر أي دهشة، فقط وضعها في ذراعيه للحظة، بقي ثابتًا يحللها،
Ler mais