Mundo ficciónIniciar sesiónمنظور: كالي
كانت الليالي متوترة ومظلمة، معركة مستمرة ضد المخاوف التي تسكن ذهني. وعندما كنت أتمكن أخيرًا من النوم، كنت أجد نفسي وحيدة في المعبد، ذلك المكان الذي كان يومًا مقدسًا وآمنًا. كنت أغلق الأبواب بيدين مرتجفتين، والخوف وعدم اليقين يسيطران عليّ.
كنت أنظر من شق الأبواب، منتظرة أي إشارة لوجوده، أي حضور يمنحني الراحة. لكنه لم يأتِ. ومع كل لحظة انتظار، كان القلق يزداد، كظل يلتف حولي.
في تلك اليقظة الوحيدة، أصابتني الحقيقة بوضوح مؤلم.
— هو لن يأتي دائمًا! &md