وجهة نظر: كالي
شعرتُ بآرون يتوجه مباشرة نحو مصيره النهائي، فسرى برد في عمودي الفقري كإنذار. كما في الرؤية، كنتُ أعرف نهاية ذلك الهجوم... كانت ذئبتي تتحرك باضطراب، وكان شيء داخلي يتوسل إليّ أن أوقفه وأخرجه من هناك حتى لا يسقط.
— وجهي الألفا الأعلى... — وصلني الصوت الإلهي كأمر.
مخاطرة بكل شيء، قفزتُ أمامه، مما جعله يتراجع. كانت إشارات الإلهة تصبح أكثر وضوحًا في ذهني. شممتُ الهواء، وكانت نسمة تلمس فرائي، ترسم روائح على طريق يقودنا إلى برك الطين، لنهرب من مخالِب الألفا المسمومة.
— بحيرة... — همستُ