إيلينا روسي
رفع نظره إليّ ببطء.
لم تكن حركة مفاجئة، ولا تهديدًا مباشرًا. كانت مجرد رفعة هادئة للرأس، وكأنني لست سوى تفصيل آخر داخل مملكة يحكمها دون أي جهد. ومع ذلك، كان لذلك التصرف البسيط من الثقل ما يكفي ليجعلني أنسى، لثانية واحدة، كيف أتنفس.
— ماذا؟
سألها.
كانت الكلمة قصيرة وحادة كحد السكين.
اختفى الهواء من رئتيّ للحظة. وبدا الصمت الذي سبق إجابتي وكأنه يمدد الزمن بيننا حتى أقصى حد ممكن.
— أريد أن أرى صوفيا.
كررت، وأنا أشعر بكل مقطع من كلماتي يمزق حلقي من الداخل.
— أريد أن أتحدث معها. أريد أن