إنزو
ها أنا هنا مرة أخرى، أحاول أن أتجاهل ما تفعله تلك اللعينة، وأغرق في الشراب القوي. اليوم ترتدي فستانًا آخر، أقصر من السابق، نظرت إليه مرات كثيرة حتى عدَدت كم إصبعًا يعلو ركبتها... كانت ثمانية.
— أحضر الزجاجة، من فضلك — طلبت من الساقي، فقد انتهت السابقة.
واصلت مراقبة تحركاتها. لا أفهم لماذا لدي كل هذا الفضول لرؤيتها بلا ملابس، وهي فتاة عادية مثل غيرها. أستطيع أن أنزع ملابس أي واحدة منهن متى شئت، فلماذا هي بالذات لا أستطيع؟
انحنت ريبيكا، كانت ترتدي فستانًا مكشوف الكتفين مع سترة خفيفة، لكن ذلك