داميان وينتر
كانت الشمس في أوجها عندما أوقفت السيارة أمام السجن.
خضعت للتفتيش، وسلمت وثيقة التصريح، ومشيت عبر الممرات الضيقة والباردة للمبنى. كان صوت الخطوات يتردد بين الجدران الخرسانية، وكانت رائحة الهواء تعبق بالرطوبة واليأس. كان هناك شيء ساخر بقسوة في رؤية والدي هناك بالداخل، رجل كرس حياته كلها لإظهار النزاهة، يُدان بجريمة لم يرتكبها أبدا.
عندما اقتادوني أخيرا إلى غرفة الزيارة، وجدته جالسا بالفعل، بنفس النظرة الثابتة كالمعتاد. لقد سلب منه الوقت خلف القضبان الحيوية، لكنه لم يسلب منه القوة. رف