الفصل 40
كان يومًا آخر مرهقًا، وقررت أليسا العودة إلى القصر. المشهد، كالعادة، كان محبطًا: داني كانت فوق ماركو في الممر، ملتصقة به كما لو كانا زوجين عاشقين. بمجرد أن رأت أليسا، حرصت المزعجة على عناقه بمسرحية، محاولة تمثيل لحظة رومانسية.
تجاهلتهم أليسا فقط وتوجهت إلى غرفتها، لكن المشهد لم ينته هناك.
"في النهاية، ماذا تعتقدين أنكِ تفعلين؟" سأل ماركو، باردًا، مبعدًا إياها بحزم عن خصره.
"لا شيء... أردت فقط عناقك" أجابت داني، متظاهرة بالبراءة.
"لماذا تحاولين استفزازها؟" سأل، صوته لا يزال جليديًا، بين