**الفصل 30**
ترددت أورورا للحظة، ثم تنهدت وصعدت إلى السرير ببطء، جالسة على ركبتيها بجانبه، على أمل أن يطلق يدها في وقت ما.
ففي النهاية، لماذا كان لا يزال ممسكًا بها؟ بدا الآن أنه كان نائمًا بعمق، لكنه لم يستسلم.
بقيت أورورا جالسة بجانبه، تنتظر أن يطلقها في وقت ما، لكنه استمر في الإمساك بيدها كما لو كانت ميناء آمنًا.
أخيرًا، تغلب الإرهاق على أورورا. دون أن تشعر، استلقت، ووجد رأسها بطن أندروز. دفء جلده كان مريحًا، مما جعلها تغمض عينيها وتغفو.
عندما أضاءت الشمس الغرفة، كانت لا تزال نائمة في نفس ال