لورا
عندما خرج أليكس، شعرت بتحسن. أصبحت أكثر راحة، ونظرت إلى تلك الدودة الجوافة من قريب جدًا.
— نعم، الآن لا ينفع أن تنظري إليّ بعيون البرقع، فرصتك مرت منذ زمن طويل، حان وقتك. — بقيت ألعب بكماشة، والفأس ما زال مستندًا إلى ساقيّ، ملطخًا جزئيًا بدمها.
— ماذا تريدين لتتركيني أهرب؟ أقسم أنني لن أعبر طريقك مرة أخرى أبدًا، يمكنني العمل وإعطاءك المال الذي تريدين، حصلت على برامج سهلة، ولديّ مخطط قوي لتنفيذه. — جلست قريبة جدًا منها، وربطت يديها على الرف الخشبي الموجود هناك.
— إذن أنت عاهرة؟ وتظنين أن عا