بصفتي الكاتبة لهذه الرواية، أشعر بسعادة كبيرة تجاه الطريق الذي سلكته كل قصة حب فيها. من الصعب دائمًا بالنسبة لي أن أنهي كتابًا، لأنني أعيش أفراح الشخصيات، وأتألم مع هزائمهم، وأحب اكتشافاتهم.
لكن، وكما بدأت القصة، كان لا بد أن تصل إلى نهاية، وأنا هنا اليوم لأخبركم كيف انتهى حال شخصياتنا بعد كل ما رويته لكم.
هناك من تألموا، لكنهم تطوروا وتغيروا، وهناك من أخطأوا، وبقوا غارقين في أخطائهم حتى النهاية.
وجدت لورا وأليكس طريقهما نحو السعادة، كلٌّ بطريقته الخاصة، واستطاع كل واحد منهما أن يجد في الآخر شك