ديبورا أندرادي
فزعت عندما استيقظت وشعرت بجسدي محاصرًا بين ذراعين ثقيلتين. حاولت النهوض فورًا، ثم أدرت رأسي بحذر عندما سمعت ضحكة وقحة… طبعًا، لقد نام هنا!
— صباح الخير يا ديبورا!
بدأ قلبي يخفق بقوة منذ الصباح الباكر.
«يا إلهي… أين جئت؟»
— أنا أُسحق هنا!
أبعد ذراعيه عني، لكنه أدارني لتصبح وجهي مقابل وجهه، وكأنه ينتظر شيئًا، لكنه لم يقل شيئًا.
— ماذا هناك؟ — سألته وأنا أنظر إليه.
— أنتظر صباح الخير! أكره أن يتم تجاهلي.
اتسعت عيناي.
— آه، آسفة! لقد كنت تسحقني، فلم ألاحظ… صباح الخير يا لويجي!
ابتسم