ديبورا أندرادي
— غلايس؟ هل تمزحين مع ضيفتي؟ — سأل تلك المتصنعة، لكنه نظر إلى صدري بوقاحة بعدما أصبح ظاهرًا الآن. أما غلايس فبدت وكأنها تختنق، واحمرّ وجهها بالكامل.
كدت أقول: «موتي من الغيرة أيتها الثرثارة!» لكنني التزمت الصمت. تلك الفتاة كانت تحترق غيظًا بالفعل.
— أحضرت لها ملابس يا سيدي. — نظرت إليّ.
— يمكنكِ المغادرة الآن. سأساعد الآنسة بنفسي. — توقف قليلًا، ثم نظر إليها بطريقة لم تعجبني، فخرجت تلك الملعونة وهي تنفخ غضبًا وتلتفت للخلف.
— هل سمعت ما قالته لي؟ — وقفتُ كاشفة معظم جسدي وجلست على