لورا
أليكس غريب الأطوار جداً. إنه أمر مزعج ألا أستطيع معرفة ما يدبره. تصرفه الأحمق عندما وصلنا أربكني تماماً.
لا أستطيع تفسير هذا الشعور، ربما لأنني ما زلت أحمل داخلي الكثير من اللحظات الجميلة التي عشناها أثناء الخطوبة، ولا أستطيع تصديق أن كل ذلك كان كذباً. تعود إليّ بين الحين والآخر شظايا من المشاعر والذكريات، فتتركني ضائعة، لا أعرف من هو هذا الرجل الذي يقود السيارة بجانبي الآن.
لاحظتُ أنه بعد أن رآني بالفستان الأحمر، صمت وأصبح جدياً، ويختلس النظر إليّ من طرف عينه كأنني لا ألاحظ.
— لا بد أ