ألكسندر
— لورا ليست على الإطلاق كما تخيلتُ. عندما كنا مخطوبين كانت مختلفة تماماً... — وضعتُ كأس الويسكي على الطاولة.
— وأنتَ؟ ألم تكن مختلفاً أنتَ أيضاً؟ — تنفستُ بثقل.
— أنتَ تعرف أسبابي جيداً يا بيتر. في أحد الأيام يتشاجر والدها مع والدي لأنه لا يريد أن أتزوجها... كأنني كنتُ أريد. وفي اليوم التالي هما الوحيدان اللذان أجدهما هناك عندما سمعنا طلقات الرصاص. هما من فعلا ذلك يا صديقي. الأسوأ أنني رأيتُ لورا في السيارة، لقد شاركت في الأمر، بل ربما هي من أطلقت النار. الآن لا أستبعد شيئاً. تلك المرأة