ألكسندر
كان الدم يغلي حاراً في جسدي. شعور بالعجز ممزوج بالشهوة التي أثارتها هذه المرأة بداخلي. لم أكن أنوي القدوم إلى هذا المطعم، فهو مشهور جداً. لكن بسبب الموقف الذي وصلنا إليه، فضلتُ عدم إثارة الشغب ودعوتُها للدخول.
ما زلتُ لا أعرف كيف سأتمكن من تناول العشاء وهذه المرأة تنظر إليّ بهذه الطريقة. جلستُ أمامها في آخر طاولة في المكان حتى لا يجرؤ أي أحمق على التحديق، لأن أعصابي اليوم في حالة توتر شديد.
اللعينة تعرف كيف تثير. طريقة تحريكها لشفتيها ونظرها الحاد إليّ مع بريق في عينيها. أو ربما عندما ت