لورا ستروندا
لن أسمح لذلك الأحمق اللعين أن يجعل مني دميةً جنسية، سأقتله قبل ذلك. وبما أنني لا أستطيع فعل ذلك الآن، فعليّ أن أضبط هذا الفاجر.
— يا ملعونة! لقد غرستِ رصاصةً صغيرة في قدمي! — صرخ وهو يقفز على قدم واحدة، بينما كنت ما أزال ألهو بالبندقية الهوائية. إنها في الحقيقة لعبة مسلية، قلبتها رأسًا على عقب ونظرت إليها، فهي جديدة جدًا.
— كنت لطيفة معك، ومنحتك فرصة. في المرة القادمة، الله وحده يعلم أين سأرغب في إطلاق النار. — صوبت البندقية بهدوء نحو عضوه، وكانت رؤية ملامح الذهول والغضب على وجهه أ