62. الفصل الثاني والستون: فرصةٌ ذهبية
الفصل الثاني والستون: فرصةٌ ذهبية
«اشرب الحليب!»
صاحت كالي وهي تدفع علبة الحليب نحوه، ثم اندفعت خارج الغرفة كالإعصار.
ظل إليوت واقفًا مكانه بعد خروجها، متخشبًا تمامًا.
لم يكن يريد أن ينظر إلى الأسفل...
لا يريد...
لا يريد...
لكن ما إن فعل حتى قطّب وجهه باستياء، وهو يحدق في «ميني إليوت» الذي بالغ في ردّ فعله، ثم أطلق زفرة طويلة.
«أقسم أن هذه المرأة ستقتلني يومًا ما!»
انتظر بضع دقائق قبل أن يغادر المكتب، ثم حمل طبق الشطيرة ووضعه على الطاولة الصغيرة أمام كالي في غرفة الجلوس.
قال ضاحكًا:
«أريد أن أر