سيزار
عندما فتحتُ عينيّ، كان أول شيء استطعتُ التفكير فيه هو ذلك الجسد الدافئ الملتصق بجسدي. اجتاحت مخيلتي لمحات من الليلة الماضية؛ كاميلا وهي لي، تصل إلى ذروة نشوتها بين ذراعيّ، وتئن باسمي. كان ذلك أغراءً فوق الاحتمال.
في تلك اللحظة، تيقنتُ أنه من الآن فصاعدًا، سيكون هدفي الوحيد هو أن تكون بجانبي في كل يوم.
لثانية واحدة هناك، ومع تسلل ضياء الصباح عبر النوافذ، وشعوري بأنفاس كاميلا الهادئة ودفء جسدها ضد جسدي، تملكتني قناعة بأن كل شيء سيُحل.
لكن هاتف كاميلا بدأ يهتز دون توقف. كان أحدهم يصر على الا