إيزابيلا
كان كل يوم يمرّ هو يوم آخر بلا أخبار. كان الغموض يبتلعني، وكنت أشعر بأنني أغرق في الشكوك والذنب.
عندما تأكدت أن أوغوستو يخونني، لم يكن ذلك مفاجأة. كان شيئًا أتوقعه منذ وقت طويل. بدا وكأن يوم زفافنا قد مضى عليه زمن بعيد. وكأن إيزابيلا العاشقة، التي صدّقت ولو للحظة بمستقبل إلى جانبه، وقد نسيت تمامًا الطريق الذي أوصلني إلى هنا، لم تكن سوى حلم عابر.
لم يكن أوغوستو ليتحمل طويلًا مشكلة ليست مشكلته، أو امرأة تعيش في عذاب دائم، قليلة النفع. لذلك لم أتفاجأ عندما قرر أن يعيش حياته.
كانت عمتي تتح