لويس ديفيس
الفصل 46
كان الغيرة تقتلني. عندما رأيت من بعيد أن سيارة المحامي كانت داخل فناء منزلها، كان الأمر أشبه بصعقة كهربائية.
لم يكن الباب مغلقًا، فدخلت مثل لص في ظلام الليل، أخشى ما قد أجده هناك.
حرصت على ألا تُصدر خطواتي أي ضجيج، راقبت أين كانت الأضواء مضاءة، وسرت في الأماكن المظلمة.
كان الوقت متأخرًا، لكنني لم أكن لأستطيع النوم دون أن أعرف ما الذي يحدث، وبكل جرأة اقتربت من الممر الصغير المظلم بين غرفة المعيشة والمطبخ، ووقفت أراقب.
تفاجأت منذ اللحظة الأولى... كان المحامي يمسك بساقيها على ا