**الفصل 90: الصباح يأتي**
ظل مورغان وهانا محتجزين في الغرفة، بدا أنهما قد خلقا عالمًا لا يوجد فيه سواهما، كان ضائعًا تمامًا في إحساس امتلاك جسد هانا بينما كانت تضغط على كتفيه وتئن مكتومة بين قبلاته والحرارة التي بدت تحرقهما،
رفعها مورغان من السرير عندما أدرك مدى ابتلالها بالعرق الناتج عن تأثير النبيذ، بينما كانت شفاههما لا تزال متلاحمة، ثم حملها نحو النافذة. كان ضوء القمر يغمر جسديهما، خالقًا هالة من الإغراء حولهما. أجلسها على الحافة، بينما كانت عضلاته القوية تضغط برفق على نعومة بشرتها.
لفته ها