**الفصل 49: القبلة الأولى**
نهض مورغان كجبل، يداه في جيوبه، محدقًا في هانا بنظرة لا يمكن تفسيرها. هي، بدورها، تمنت مكانًا لتخفي فيه وجهها. رفعت يديها إلى شفتيها، عائدة إلى نفسها فجأة.
"ماذا استنتجتِ من هذا، آنسة دانيكا؟ هل أنتِ راضية؟" سأل ببرود.
كانت هانا لا تزال متحجرة عندما غير مورغان تعبيره إلى فضولي.
"قبلتي الأولى..." ضغطت شفتيها، ضاغطة عينيها كما لو أنها ندمت، مما جعل مورغان يرفع حاجبيه.
"آمل أن تكوني راضية، لكن لا تنخدعي بالاعتقاد بأنني أشعر بشيء تجاهكِ. لقد تأكدت بالفعل من أنكِ تشعرين ب