**الفصل 42: مورغان يلاحظ غياب دانيكا (هانا)**
كان بعد الظهر يحتضر، لكن هانا لم تستسلم. تكافح بيأس من أجل مخرج، كانت تصرخ "النجدة!" بحلقها الجاف وتضرب الباب بقوة، لكن مع كل محاولة، كان اتساع المكان يحبطها. كان الظلام يخيم ببطء، يضيق المساحة ويكثف خوفها. كان الهواء الخانق للمكان يخنقها.
في غرفتها، كانت ليارا، بابتسامة قاسية على شفتيها، تراقب الليل يسيطر على المنزل، دون أي قلق. مايا، بنظرة تواطؤ، كانت ترافق والدتها.
"أمي... ألا تعتقدين أنه يجب أن تذهبي لإحضار تلك... همم... رثة؟" سألت مايا، تلوح بك