وجهة نظر ماريا فرناندا
شعرتُ بنشاط أكبر ذلك الصباح. ورغم أن إنزو لم يصطحبني إلى غرفتنا خلال الليل، حاولتُ إقناع نفسي بأنه نسي الأمر فحسب.
كان مشهد وجوده في المكتب مع شيرلي، ثم إغلاق الباب وهما بالداخل، مؤلماً. لكنني كنت أعلم أن إنزو يشك في المربية، لذا فضّلت الاعتقاد بأنهما كانا يناقشان أمراً مهنياً.
في الحقيقة، هل كان هناك شخص لم يشك به إنزو؟ أجل، ديفيد. لكن بالتأكيد عندما يكبر ابني الصغير، سيشك هو الآخر في ابنه.
ما إن دخلتُ غرفتنا حتى لاحظتُ أن السرير غير مُرتب. لماذا لم تُرتبه بيترا؟ أكره تن