"بابا، بابا!" ركض ديفيد نحوي.
فتحت ذراعيّ فاحتضنني ابني بقوة. كان هذا كل ما أحتاجه في تلك اللحظة: البراءة والسذاجة.
"هل أنت مريض يا أبي؟" ثم قبلني.
نظرتُ إلى أيوش وعيناي تفيضان بالدموع. لم أعد أستطيع كبح دموعي عليها. شعرتُ وكأن كل دمعة طعنة في قلبي.
أحتاج إلى جميع نتائج فحوصات ماكازينها. فوراً.
تم فصل الأطباء.
— لا بد أنهم قاموا بحفظ نتائج تحاليل دمها.
غادر أيوش. حملتُ ديفيد ووقفتُ، أشعر بضعف شديد. لم أستطع تذكر آخر مرة تناولت فيها طعامًا. لم أكن جائعًا ولا عطشانًا. كل ما أردته هو تفاحتي الصغير