كنتُ هادئة، لكنني لم أكن ساذجة. بالطبع، لم أكن لأستغل الموقف لارتداء ملابس مثيرة. لكن ارتداء الزي الرسمي كان سيُثبت لشيرلي أنها صاحبة القرار. كلا، لم تكن هي صاحبة القرار هناك. كان إنزو هو مالك ذلك المنزل، وهو وحده من يملك صلاحية اتخاذ القرارات. وفي تلك الليلة، قرر أن أشارك في العشاء.
عندما وصلت إلى غرفة الطعام الرئيسية، كان إنزو جالساً على كرسي بذراعين، يشرب شيئاً. كان ديفيد يُريه هاتفه المحمول وكانا يضحكان. وكانت شيرلي جالسة على الكرسي المقابل، تراقبهم.
عندما التقت عينا إنزو بعيني، شعرت بقشعري