POV: جاسبر
حدّقتْ سافانا فيّ بتلك العينين الخضراوين الكثيفتين، النافذتين، اللتين لم تنحرفا ولو لثانية واحدة. كانت الحدقة المتسعة قليلًا تفضح حالة التأهب. كانت مستعدة للهجوم أو الهرب. متوحشة. جميلة. بخط توتر في فكها وذقنها ما زال مرفوعًا، تحافظ على تلك الوضعية المتحدية التي، لسبب مريض ما، كانت تجعلني أكثر انجذابًا إليها.
«هي غير عادية»، تمتم ذئبي، وأذناه منتصبتان. «قوية، غير متوقعة، تفوح برائحة الخطر... بالتأكيد من نوعي».
— إذن كان هذا خطتك؟ — سألتْ، محافظة على نبرة حازمة، ساخرة، لكن بصوت منخفض