— أمي، هل رأيتِ اللفة التي أديتها في الهواء والضربة؟ — سأل ثيرون وعيناه تتألقان، وجسده ما زال يلهث، متعرّقًا ومنتشيًا بتسلسل الحركات التي كان قد نفّذها للتو.
— رأيتُ، يا حبيبي. — أجبتُ بابتسامة عريضة، وأنا أنحني قليلًا بركبتيّ لأكون في مستوى طوله، وأداعب شعره الأشعث الرطب. — كانت دقيقة وسريعة. أنت تتحسّن أكثر فأكثر.
قفز ثيرون في مكانه بحماس وهو يضحك ويصفق بيديه. كانت عيناه الصغيرتان تهتزان، وبدا جاهزًا لمواجهة خيالية أخرى. إلى جانبي، عانقتني أليك من خصرها، خجولة كعادتها، لكن بابتسامة لطيفة مخفي