Mundo ficciónIniciar sesión«هذه الرائحة... هذه العواطف...» رفع فينرير أذنيه داخل عقلي، متوترًا، يشعر بالتأثير نفسه الذي أشعر به.
كانت عواطف الإنسانة الصغيرة تختلط بعواطفي، عالقة في أحشائي، متجذرة بعمق لدرجة أنني كنت أستطيع أن أشعر بشدة ما تحمله في تلك اللحظة: الرفض، الألم، الحزن، الخوف، القلق، الهجر... والرغبة واليأس.
كمية هائلة من العواطف المضغوطة داخل كائن واحد. كيف كان ذلك ممكنًا؟
انقبض صدري، وتشكل شيء مزعج عقدة في حلقي. دار معدتي، وصعد