ولأنه لم يكن يرغب في رؤية وجه سارة في تلك اللحظة، نهض ريناتو، وارتدى ملابسه بسرعة، ثم غادر الغرفة. كان بحاجة إلى بعض الهواء، وإلى شيء من المسافة. وما إن وصل إلى غرفة الطعام، حتى لاحظ أن المائدة كانت قد أُعدّت بالفعل لتناول الغداء.
وعندما رأته يدخل بمفرده، ارتسمت على وجه لورينا ابتسامة فورية، واقتربت منه بسرعة.
«من الرائع أنك وصلت،» قالت باهتمام. «سأطلب منهم أن يقدموا الغداء.»
اكتفى بالإيماء برأسه، ثم جلس إلى المائدة في صمت. قُدمت الأطباق، وبدأ يتناول طعامه بهدوء، لكن من دون أن ينتبه إلى ما أمام