ريناتو ساليس
لم أكن أتخيل يومًا أن أراها بهذه البرودة والبعد. وفي أعماقي، لم أكن ألومها على ذلك. ومع هذا، لم أقطع كل تلك الساعات في الطائرة لأستسلم عند أول حاجز. لقد جئت إلى هنا من أجل أن أعيدها معي، ورؤيتها الآن أمامي لم تجعلني إلا أرغب أكثر في الاقتراب منها.
حاولت أن أسيطر على رغبتي في احتضانها، فتقدمت نحوها ببطء، وبكل صبر وحذر.
«كيف حالك؟ هل آذاكِ؟» سألتها، بينما كانت عيناي تتفحصان وجهها وجسدها من غير أن أشعر.
في اللحظة نفسها، تراجعت سارة خطوة إلى الوراء، وكأن مجرد اقترابي منها يشكل تهديدًا