الفصل 319
نيده
ما إن وطئت قدماي القصر حتى رأيت بداية الفوضى.
وقفت وذراعاي معقودتان أمام صدري، أراقب المرأة التي خاطبت نزار وكأنه هدية طُلبت خصيصًا لها. نبرة صوتها، وثقتها المفرطة بنفسها...
آه، كم كانت لدي رغبة في تلقينها درسًا.
إنه رجلي أنا!
— عزيزة، لم يأذن لكِ أحد بالكلام، خاصة عندما يتعلق الأمر برجل — رد الشيخ على المرأة التي عرفت الآن اسمها.
— أعتذر يا أخي. تصرفت بشكل غير لائق.
آه، إذن هذه هي عزيزة، أخت الشيخ؟ هذا يفسر الكثير.
وقبل أن يتمكن أي شخص من الرد، تقدمت خطوة إلى الأمام، حتى أصبحت ق