أخذت أوليفيا نفسًا عميقًا...
طويلًا...
وكأنها تجمع ما تبقى لديها من قوة لتواصل تصديق الكذبة التي كانت ترددها لنفسها.
— بالتأكيد.
ظلت عيناها معلقتين بالبحر...
لكن ذهنها كان غارقًا في مكان بعيد.
— قضيت الصباح كله أفكر وأخطط لمستقبلي.
خرج صوتها أكثر خفوتًا.
وأكثر حزنًا.
— وأدركت أن الإنسان لا ينتهي به الأمر دائمًا مع حب حياته.
داعب الهواء شعرها في تلك اللحظة.
وانهمرت دموعها بصمت.
— وأدركت أيضًا أن عليّ أن أحب نفسي قبل أي شيء.
---
مرّ الأسبوع الذي قضاه أندريه وأماندا في جزيرة إيلها دا ماديرا بسرعة