Todos los capítulos de الزوجة البديلة، أعدك أن أكرهك!: Capítulo 221 - Capítulo 230
247 chapters
٢٢١: هل نطوي صفحة الخلاف؟
ريناتو ساليسمنذ فترة، لم تعد العودة إلى المنزل كما كانت في السابق.لطالما كنت من النوع الذي يستمتع بالوحدة. كنت أحب الصمت، وأستمتع بمساحتي الخاصة، وأرتاح عندما تكون كل أغراضي في أماكنها. ولو تأملت حياتي قبل كل ما حدث، لوجدتها تسير وفق روتين بسيط؛ أعود إلى المزرعة، يخدمني العاملون، أنجز ما يجب إنجازه، ثم ينتهي اليوم. بلا تعقيدات. وبلا أحد ينتظرني على الجانب الآخر من الباب.لكن ذلك الروتين لم يعد كما كان.أصبحت المزرعة تبدو أكبر مما ينبغي. وكل غرفة فيها أكثر فراغًا مما تحتمل. أما الصمت الذي كنت أحبه طوال حياتي، فقد بدأ يثقل عليّ بطريقة لم أستطع تفسيرها. لم يعد ذلك الصمت الهادئ الذي ألفته، بل صار صمتًا مزعجًا، يملأ المكان، ويظل يتردد صداه حتى عندما أحاول تجاهله.حاولت أن أتجاهل ذلك الشعور لأشهر، لكنني وصلت إلى مرحلة أدركت فيها أن ذلك المكان لن يعود كما كان أبدًا. والبقاء فيه أصبح يشبه الكابوس. والأسوأ من ذلك كله، أنني كنت أعلم أنني أنا من صنع هذا الواقع بيدي.لم أعد أستطيع دخول المكتب من دون أن أتذكر لورينا وكل ما دبرته من مكائد. وحتى غرفة النوم لم تعد تمنحني السلام. السرير الذي كنت أتق
Leer más
٢٢٢: كيف تتغير الأمور
ريناتو ساليسومع ذلك، عندما استيقظت في صباح ذلك اليوم ولم أرها إلى جواري على السرير، شعرت في أعماق صدري بأن هناك شيئًا ليس على ما يرام.ومع ذلك، لم أرد أن أتخذ أي قرار متسرع.نهضت من السرير، وتوجهت إلى المطبخ، وتحدثت مع أوديتي، التي أخبرتني أن سارة لا تزال في غرفتها تستريح.أردت أن أذهب إليها، لكنني تماسكت.كنت أعلم أن ذلك سيكون تصرفًا غير مناسب.كان اليوم بأكمله ما يزال أمامنا.ولا يزال هناك متسع من الوقت لنتحدث، ولنصلح كل شيء بالطريقة الصحيحة.وكان هذا ما يمنحني بعض الطمأنينة.لكن اليوم لم يبدأ كما خططت له.فعندما التقطت هاتفي ورأيت رسالة كيلي، أدركت أن عليّ الرد عليها في أسرع وقت ممكن.ولم يمر وقت طويل حتى عاودت الاتصال بي، لتخبرني أن المشتري أعطى موافقته النهائية، ويريد إتمام الصفقة في ذلك اليوم نفسه.لكن كانت هناك مشكلة.فهو أراد أن أذهب شخصيًا إلى مدينته لتوقيع بعض المستندات.كنت أعلم أن ذلك لم يكن التوقيت المناسب، خاصة وأنا أحاول إصلاح علاقتي بسارة، لكن عندما التقيت بكيلي وأخبرتني إلى أي مدى كان المشتري متمسكًا بهذا الشرط، لم أستطع الرفض.لقد بذلت كل ما في وسعها لإتمام بيع المز
Leer más
٢٢٣: ليو
عندما رأت أوديتي ريناتو يقف عند الباب، اقتربت منه وعلامات الارتياح واضحة على وجهها.«ريناتو، الحمد لله أنك وصلت. سارة على وشك أن تلد.»«كيف حالها؟» سأل، دون أن يرفع عينيه عنها.«كل شيء تحت السيطرة،» أجابت أوديتي.ثم اقتربت منه أكثر وخفضت صوتها.«لكنها غاضبة منك جدًا. لذلك، مهما يكن ما يحدث بينكما، فمن الأفضل أن تحلّاه بمجرد أن تهدأ الأمور.»«سأفعل ذلك يا أوديتي. أعدك.»وبعد حديثه مع أوديتي، اقترب من سارة بعينين يملؤهما القلق.رأته يقترب، لكنها لم تقل شيئًا.بقيت تتنفس بعمق بين تقلص وآخر، وتحاول بكل ما لديها أن تبقى متماسكة.«أنا هنا يا سارة.»توقف لحظة، ثم أكمل:«من أجل أي شيء تحتاجينه.»وما إن سمعت كلماته حتى بدأت تبكي.كان هناك الكثير مما أرادت أن تقوله في تلك اللحظة...الكثير مما ظل محتبسًا داخل صدرها طوال ذلك الوقت...لكن الألم لم يمنحها القدرة على التعبير.فظلت الكلمات حبيسةً في داخلها.«هيا يا سارة،» تدخل الطبيب بهدوء.«ادفعي الآن.»أطاعته.وفي اللحظة نفسها، أمسك ريناتو بيدها.ورغم كل ما كان يعتمل داخلها من مشاعر، لم تقاوم.بل أمسكت يده بقوة...وضغطت عليها أكثر مما توقع.«آه!»ص
Leer más
٢٢٤: فرصة أخرى
دون أن تحيد بنظرها عنه ولو للحظة، أجابته بهدوء:«أنت محق.هذا ليس الوقت المناسب لنتحدث.»لم يتحرك ريناتو من مكانه.«سارة...»«ريناتو،» قاطعته، وكان صوتها لا يزال هادئًا، لكنه حمل من الحزم ما يكفي ليغلق الباب أمام أي محاولة لمواصلة الحديث. «لقد أنجبت طفلًا للتو. أنا مرهقة جدًا.»توقفت لحظة، وألقت نظرة على سرير الطفل الصغير.«ليس الآن.»«أعلم أنك متعبة، لكن هناك أمورًا يجب أن تُقال.»«وستُقال.»أعادت نظرها إليه من جديد.«لكن ليس اليوم.»فتح فمه وكأنه سيقول شيئًا، إلا أن شيئًا في الطريقة التي كانت تنظر بها إليه جعله يتراجع.لم يكن ذلك غضبًا.بل كان شيئًا أعمق بكثير من مجرد الغضب.كانت نظرة إنسانة وصلت إلى أقصى حدود قدرتها على الاحتمال، ولم تعد تملك أي طاقة لتتظاهر بأن كل شيء على ما يرام.ولأنه أدرك أنه لن يستطيع أن يواصل الحديث، أغلق فمه، وسحب الكرسي بهدوء، ثم جلس إلى جوار سرير الطفل، من دون أن ينطق بكلمة أخرى.ساد الغرفة صمت طويل.ظل ريناتو جالسًا هناك، مستندًا بمرفقيه إلى ركبتيه، وعيناه معلقتان بليو، الذي كان ينام بهدوء داخل سريره.أما سارة، فبقيت مستلقية على السرير، وعيناها معلقتان با
Leer más
٢٢٥: من أجلنا
تنهدت سارة تنهيدة مرتجفة، وشعرت بعينيها تمتلئان بالدموع. وما إن لاحظ ريناتو ذلك حتى اقترب منها أكثر، تاركًا الحاجز الخفي الذي كان يفصل بينهما ينهار أخيرًا.«لا تبكي، أرجوك...» قال بصوت يكاد يكون همسًا، وقد تجرد تمامًا من كل دفاعاته. «لا أريد أن أراكِ هكذا.»هزّت رأسها ببطء.«ليس الأمر كذلك.»«إذًا، ما الأمر؟»التزمت سارة الصمت لعدة ثوانٍ. كانت بحاجة إلى ترتيب الفوضى التي تعصف بداخلها قبل أن تمنحها كلمات. لكن الحقيقة كانت موجودة في أعماقها منذ زمن، وكل ما كانت تحتاج إليه هو الشجاعة للاعتراف بها.«لقد أمضيت وقتًا طويلًا وأنا أحاول أن أكون قوية...» بدأت تقول بصوت خافت، «وأحاول أن أقنع نفسي بأنني أستطيع مواصلة حياتي من دونك، وأن الابتعاد عنك هو الخيار الأفضل... حتى إنني، في لحظة ما، بدأت أصدق ذلك. أو على الأقل حاولت أن أصدقه.»كان ريناتو ينظر إليها بصمتٍ مطبق.«لكن ذلك لم ينفع...» تابعت. «لأنه مهما حاولت أن أكرهك، ومهما حاولت أن أحمي نفسي... فإن جزءًا مني لم يتوقف يومًا عن حبك.»تعثرت أنفاس ريناتو.شعرت سارة بالدموع تنساب على خديها، ولم تحاول أن تمنعها.«وربما كان هذا بالتحديد أكثر ما أخا
Leer más
٢٢٦: في المنزل
بعد أربعٍ وعشرين ساعة في المستشفى، حصلت سارة وابنها على إذن الخروج.كانت تحمل الطفل بين ذراعيها بحذرٍ واضح، وما زالت تشعر بشيءٍ من التردد وقلة الثقة في نفسها، بينما كانت تسير في الممر إلى جانب ريناتو، الذي لم يستطع أن يخفي الفخر المرتسم في عينيه. كان يحمل الحقائب، لكنه، بين الحين والآخر، كان يصرف انتباهه عنها ليلقي نظرة على صغيره، وكأنه ما زال غير قادر على تصديق أن كل ذلك أصبح حقيقة.«تمهلي قليلًا،» قال وهو يراقب كل خطوة تخطوها بعناية.«أنا بخير يا ريناتو،» أجابت بابتسامة خفيفة، رغم أنها كانت تعلم جيدًا أنه لن يتوقف عن القلق عليها في وقتٍ قريب.ولكي تكون صادقة مع نفسها...فإن ذلك كان يجعلها تشعر بالأمان أكثر فأكثر.بعد أن انقضت كل تلك الأحداث وانتهى كل شيء، أصرّ ريناتو على البقاء معها، وطلب من أوديت أن تعود إلى المنزل، ثم أمضى الليل كله معها في المستشفى.لم يغمض له جفن طوال الليل.فكلما تحرك الطفل أو أصدر صوتًا، كان ينهض فورًا ليرى ما الذي يحدث.وفي تلك الليلة تحديدًا، رأت سارة بوضوح نوع الأب الذي سيكونه.قد لا يكون واثقًا تمامًا من نفسه بعد، لكنه كان حاضرًا بكل ما يملك.غيّر جميع حفا
Leer más
٢٢٧: الروتين
كانت الأيام الأولى في المنزل مختلفة تمامًا عن كل ما عاشته سارة من قبل.لم يعد هناك أي أثرٍ للهدوء، ولا لروتينٍ يمكن التنبؤ به، ولا لأي شعور بالسيطرة على مجريات الأمور.فالآن، أصبحت كل دقيقة من حياتهما تدور حول ذلك الكائن الصغير، الذي، رغم أنه كان ينام ببراءة ملاك، كان يملك في الوقت نفسه القدرة على تحويل أي ليلة هادئة إلى فوضى حقيقية.كانت الساعة تشير إلى ما بعد الثانية صباحًا بقليل عندما دوّى بكاء ليو عبر جهاز مراقبة الطفل.فتحت سارة عينيها ببطء، وهي ما تزال تحاول استيعاب المكان الذي توجد فيه.«إنه يبكي...» تمتمت، وكأنها تحدث نفسها.لكن ريناتو كان قد جلس بالفعل على السرير.«سأذهب لأحضره،» قال وهو ينهض بسرعة، وكأن جسده تحرك قبل أن يفكر.تفاجأت سارة، وظلت تنظر إليه لعدة ثوانٍ.لم تكن قد اعتادت بعد على استجابته السريعة في كل مرة يحتاج فيها الطفل إلى شيء.دخل ريناتو غرفة الطفل، وبعد ثوانٍ قليلة عاد وهو يحمل ليو بين ذراعيه، وقد بدا واضحًا على وجهه أنه ما يزال يحاول أن يفهم كيف تسير الأمور مع طفلٍ حديث الولادة.«هل... هو جائع؟» سألها، وقد بدا عليه شيء من الحيرة.ابتسمت سارة ابتسامة صغيرة.«
Leer más
٢٢٨: بدأت الأمور تتخذ مسارها الصحيح
ما زالت سارة غير مصدقة لما سمعته للتو، فتراجعت خطوة إلى الخلف قليلًا، وكأنها تحتاج إلى بعض المساحة لترتب أفكارها.«الزواج؟» كررت بارتباك.«نعم.»مررت يدها بين خصلات شعرها، وهي لا تزال تحاول استيعاب الأمر.«لكننا نعيش معًا بالفعل.»«أعرف»، أجابها بهدوء. «لكن بالنسبة لي، هذا لا يكفي. أريد أن أتزوجك زواجًا حقيقيًا، أتفهمين؟ لا أريد أن نكتفي بمشاركة المنزل نفسه، بل أريد أن أكون زوجك. أريد أن يكون ذلك واضحًا أمام الجميع.»ظلت تحدق إليه لعدة ثوانٍ وهي تستوعب كلماته.«ريناتو… لسنا بحاجة إلى اعتراف أحد بعلاقتنا. إذا كنا بخير ونعيش معًا، فهذا يكفيني.»هز رأسه بالنفي.«أما بالنسبة لي، فلا.»جاء رده مباشرًا.«أنتِ غالية جدًا عليّ لدرجة أنني لا أريد أن أفعل الأمور بطريقة عابرة. أريد أن أدخل الكنيسة معك، وأن أنظر في عينيك، وأعدك أمام الله وأمام الجميع بأنني سأحبك وأحترمك. أريد أن أفعل كل شيء بالطريقة الصحيحة هذه المرة. وأريد أن ترتدي خاتم الزواج في إصبعك، ليس ليكون رمزًا أمام الآخرين… بل ليكون عهدًا مني لك.»ساد صمت ثقيل بينهما.شعرت سارة بقلبها يخفق بقوة، ليس بسبب الضغط، بل بسبب صدقه. لم يكن يفرض
Leer más
٢٢٩: سيارة متوقفة
بما أنه لم يكن ينتظر سوى موافقة سارة، وما إن حصل عليها، حتى لم يُضع ريناتو أي وقت. وفي اللحظة نفسها، قرر أن ينهي كل ما يلزم، بدءًا من إجراءات الزواج، وكأنه يخشى أن يؤدي أي تأخير إلى ضياع كل ما تحقق.بعد ذلك، خرج يبحث عن خاتم، ليس أي خاتم، بل أجمل خاتم يمكن أن يجده، شيئًا يليق بها حقًا.دخل إلى محل المجوهرات، وبقي هناك وقتًا طويلًا، يتجول بين المعروضات، يتأمل كل قطعة بعناية، ويحاول أن يتخيل أيها سترسم الابتسامة الحقيقية على وجه سارة. لم يكن الاختيار سهلًا، ولأول مرة منذ زمن طويل، بدا منشغلًا بأن يصيب في أمر لا يتعلق بالمال، بل بالمشاعر. وعندما حسم قراره أخيرًا، غادر المكان وهو يشعر براحة كبيرة، بعدما وجد خاتمًا كان، في نظره، يليق بها تمامًا.وما إن عبر الشارع متجهًا نحو سيارته، التي كان قد أوقفها بعيدًا قليلًا تحت الظل، حتى لمح شخصًا يستند إلى هيكلها. من بعيد، لم يستطع تمييز هويته، لكن كلما اقترب، اتضحت الملامح أكثر، حتى تعرف عليها.كانت والدته.مجرد رؤيتها هناك أيقظ داخله انزعاجًا فوريًا، ذلك النوع من الحدس الذي أصبح يعرفه جيدًا. ومع ذلك، لم يتراجع.«ما الذي تفعلينه هنا؟» سألها مباشرة
Leer más
٢٣٠: عنوان في الصحيفة
بعد بضعة أيام، تمّ الزواج تمامًا كما طلبت سارة... بسيطًا، هادئًا، ومن دون أي ضجة. ومع ذلك، وجد ريناتو طريقة ليحوّل تلك اللحظة إلى شيء مميز.كانت غرفة الجلوس في الشقة مزينة بذوق رفيع، من دون أي مبالغة، لكنها مليئة بالتفاصيل الصغيرة التي صنعت الفارق. كانت الزهور البيضاء موزعة على الأثاث والطاولة وفي زوايا المكان، مانحةً الأجواء خفةً وسكينةً خاصة. لم يكن احتفالًا ضخمًا، لكنه كان جميلًا، والأهم من ذلك، كان صادقًا.لم تنتبه سارة إلى الفستان إلا عندما سلّمه لها ريناتو، قبل أن يبدأ كل شيء بقليل. كان رقيقًا وأنيقًا بالقدر المناسب، ويبدو وكأنه اختير بعناية لم تكن تتوقعها. وما إن ارتدته حتى وقفت أمام المرآة للحظة، وشعرت بشيء مختلف. لم يكن الأمر متعلقًا بالفخامة أو بالمظهر، بل بمعنى كل ما يحدث. بأنها موجودة هناك، تختار بإرادتها هذه المرة.وعندما خرجت من الغرفة، وجدت ريناتو ينتظرها. كان جادًا، لكن نظراته كانت تقول أكثر مما يمكن للكلمات أن تقوله. ظل يحدق بها بصمت لعدة ثوانٍ، وكأنه يحفظ تلك الصورة في ذاكرته إلى الأبد.«أنتِ جميلة جدًا»، قال بصوت أخفض من المعتاد، وكأنه لا يريد أن تسمع تلك الكلمات سو
Leer más
Escanea el código para leer en la APP