Todos los capítulos de الزوجة البديلة، أعدك أن أكرهك!: Capítulo 181 - Capítulo 190
247 chapters
١٨١: سيكون كل شيء على ما يرام
ما إن وصلوا إلى المستشفى، حتى أصرّ ريناتو على أن تتلقى سارة أفضل رعاية طبية ممكنة.فما إن توقفت سيارة الإسعاف عند مدخل قسم الطوارئ، حتى ترجل منها إلى جانب النقالة، مرافقًا المسعفين في كل خطوة.قال أحدهم بسرعة للفريق الطبي الذي كان ينتظر عند الباب:«إصابة بطلق ناري... الرصاصة أصابت الكتف.»أسرع الممرضون بدفع النقالة إلى الداخل، بينما اقترب أحد الأطباء ليقيّم حالتها.«سنتولى علاجها فورًا.»وخلال دقائق معدودة، جرى استدعاء فريق طبي كامل للاهتمام بها.بدأ بعض الممرضين بقياس علاماتها الحيوية، بينما شرع آخر في تجهيز الأدوات اللازمة لمعالجة الجرح.أما ريناتو، فكان يراقب كل ما يجري، يشعر بالقلق والعجز في آنٍ واحد.اقتربت منه إحدى الممرضات وقالت:«سيدي، علينا نقلها إلى غرفة الإجراءات الطبية.»ثم أضافت بلطف:«سيتعين عليك الانتظار هنا في الخارج.»أومأ برأسه ببطء.«حسنًا... لكن أرجوكم... اعتنوا بها جيدًا.»ابتسم أحد الأطباء ابتسامة مطمئنة وقال:«لا تقلق. سنبذل كل ما في وسعنا حتى تكون هي والطفل بخير.»بدأت النقالة تبتعد عبر الممر.وفي لحظة قصيرة، أدارت سارة وجهها، والتقت عيناها بعينيه.حاول أن يمنح
Leer más
١٨٢: الفندق
ظلت سارة تنظر إليه لعدة ثوانٍ.كان وجهها لا يزال شاحبًا، بينما ثُبِّت كتفها بضمادة مؤقتة وضعها الأطباء لتجنب أي حركة قد تزيد الإصابة سوءًا.همست بصوت ضعيف:«طفلي...»أجابها ريناتو على الفور، متعمدًا أن يؤكد أن الطفل ابنه أيضًا:«طفلنا بخير.»ثم تابع مطمئنًا:«الممرضة أخبرتني أن الفحوصات لم تُظهر أي مشكلة.»أغمضت سارة عينيها للحظة، وقد بدا الارتياح واضحًا على ملامحها.«الحمد لله...»وفي تلك اللحظة، دخل الطبيب إلى الغرفة، ترافقه إحدى الممرضات.قال للطبيب بالإنجليزية:«سيد ساليس، نحتاج إلى إبقائها تحت المراقبة لبضع ساعات.»نقل ريناتو كلامه إلى سارة بهدوء:«يريدون أن تبقي هنا لبعض الوقت، فقط للتأكد من أن كل شيء بخير.»أومأت برأسها.«حسنًا...»خلال الساعات التالية، بدا الوقت وكأنه لا يريد أن يمضي.بقيت سارة مستلقية على سرير المستشفى، موصولة ببعض أجهزة المراقبة البسيطة.كان الجرح في كتفها قد نُظف جيدًا، ثم ضُمِّد بعناية.ولحسن الحظ، لم تخترق الرصاصة كتفها بعمق، بل مرت بمحاذاة الجلد، ممزقة إياه إصابةً سطحية.ومع ذلك، فضّل الأطباء عدم المجازفة بسبب حملها.أما ريناتو، فظل جالسًا بصمت على الكرس
Leer más
١٨٣: في صمت الليل
لاحظ ريناتو مدى انزعاجها من هذا الوضع، فمرّر يده في شعره وشرح قائلاً:«أنا… أحجز الغرفة نفسها التي كنت أقيم فيها.»تعقد سارة ذراعيها، ولا يزال الشك يملأ نظراتها قليلًا، ثم تسأله:«ألم تكن هناك غرفة أخرى لي؟»«أستطيع أن أطلب غرفة أخرى حالًا إذا أردتِ، لكن، بصراحة… أفضل أن تبقي هنا معي،» يعترف. «أخشى أن يحاول أحد إيذاءك مرة أخرى، يا سارة.»تلتزم الصمت لعدة ثوانٍ، ويبدو الإرهاق واضحًا على وجهها. إنها منهكة جسديًا ونفسيًا.«حسنًا…» تقول في النهاية. «أنا متعبة جدًا لدرجة أنني لا أملك طاقة لمناقشة هذا الآن.»يهز ريناتو رأسه موافقًا وقد شعر بالارتياح.«يمكنكِ أن تنامي على السرير.»«وأنت؟»«سأنام على الأريكة.»تنظر نحو الأريكة الموجودة في زاوية الغرفة، وتلاحظ أنها ليست كبيرة، لكنها ستفي بالغرض. وعلى أي حال، لا يخطر ببالها ولو للحظة أن تتشارك السرير معه.«حسنًا.»يتجه ريناتو إلى الثلاجة الصغيرة، ويأخذ زجاجة ماء ثم يناولها إياها.«عليكِ أن تشربي قليلًا.»ترتشف عدة رشفات، ثم تمشي ببطء نحو السرير وتجلس عليه.«أطلب أن يحضروا حقائبك التي بقيت في السيارة هناك في المطار،» يعلن. «أعتقد أنها ستصل بعد ق
Leer más
١٨٤: اتصال متوتر
حتى قبل أن تظهر أولى خيوط الشمس فوق مدينة تورونتو، يكون ريناتو قد استيقظ بالفعل. ورغم إرهاقه، لا يتمكن من النوم. فلا تتركه أفكاره ينعم بالهدوء ولو لثانية واحدة.يبقى قلقه على سارة، وعلى كل ما حدث في ذلك اليوم، يطرق رأسه بلا توقف. وبين الحين والآخر، ينهض من فوق الأريكة، ويتجه إلى السرير، ويراقبها بصمت، فقط ليتأكد من أنها بخير. بل إنه يلمس جبينها برفق عدة مرات، ليتحقق من أنها لا تعاني من الحمى.تواصل سارة نومها العميق، فقد غلبها الإرهاق تمامًا.ينظر ريناتو إلى هاتفه، فيرى عشرات الرسائل التي وصلت خلال الليل ولا تزال غير مقروءة. وعلى الرغم من أن جميعها تبدو مهمة، فإنه يقرر فتح واحدة فقط، وهي رسالة المحامي الذي يتولى قضية سارة.يتسارع نبض قلبه قليلًا وهو يقرأ، فآخر رسالة تصله تحرك شيئًا في داخله؛ لقد اعترف الرجل المقنع. ووفقًا لتقرير الشرطة، فإنه بعد ساعات من الاستجواب، يستسلم في النهاية للضغط ويكشف هوية الشخص الذي استأجره. كما يؤكد أيضًا أنه يتلقى خمسين ألف دولار مقابل تنفيذ المهمة.يغلق عينيه للحظة، ويشعر بمزيج من الارتياح والغضب. ارتياح لأنه يحصل أخيرًا على تأكيد لما كان يشك فيه منذ الب
Leer más
١٨٥: لكل شيء حكمة
تأتي الكلمات مباشرة، من دون أي تمهيد. وللحظة، يلتزم ريناتو الصمت التام داخل السيارة، بينما ينقبض قلبه بطريقة غريبة يصعب عليه تفسيرها. فرغم كل المشكلات التي تسببت بها لورينا، ورغم كل الغضب الذي لا يزال يحمله تجاهها... لم يتمنَّ يومًا أن يصيب طفلًا بريئًا أي مكروه.«كيف حدث ذلك؟» يسأل، وهو لا يزال يحاول استيعاب الأمر.ومن الطرف الآخر، يحافظ الطبيب على نبرته المهنية.«السيد ساليس، بالإضافة إلى النزيف الذي دخلت الآنسة لورينا إلى المستشفى بسببه، كنت قد أخبرتك سابقًا عن عدم توافق عامل الريسوس بين دمها ودم الجنين. وقد تمكنا في البداية من السيطرة على هذا الأمر. لكن خلال الليل، ورغم المراقبة المستمرة وكل الرعاية الطبية، تعرضت لنزيف جديد، انتهى للأسف بإجهاض تلقائي.»«أفهم،» يقول بصوت يملؤه الحزن.يتردد الطبيب للحظة قبل أن يتابع.«السيد ساليس... هناك نقطة أخرى مهمة ينبغي أن نأخذها بعين الاعتبار.»وحين يشعر ريناتو بالتردد في صوت الطبيب، يسأله:«أي نقطة؟»«خلال حديثنا السابق، أخبرتني أن فصيلة دمك أيضًا تحمل عامل ريسوس السالب. هل هذا صحيح؟»«نعم،» يجيب على الفور. «O سالب.»يسود صمت قصير على الطرف ا
Leer más
١٨٦: اعتراف
إن خبر قدرتها على العودة إلى البرازيل يملؤها بالحماس لبضعة أجزاء من الثانية. فالبلد التي توجد فيها باردة، ومختلفة تمامًا عن كل ما اعتادت عليه. وخلال الأسابيع الماضية، تشعر بأنها غريبة هناك، وكأنها لا تنتمي إلى ذلك المكان. ومجرد فكرة العودة، وسماع اللغة التي تفهمها تمامًا من جديد، والشعور بدفء وطنها، تجعل قلبها يمتلئ بالأمل للحظات قصيرة.لكن ذلك الحماس يختفي سريعًا، ليحل محله خاطر مزعج.إلى أين ستعود؟إن فكرة العودة إلى المزرعة لا تستطيع تقبلها إطلاقًا. فمجرد تخيل ذلك المكان مرة أخرى يجعل ثقلًا يتكون داخل صدرها. إنها لا تريد العودة إلى هناك، لا بعد آخر ذكرى تحملها عن ذلك المكان.ولا تزال تلك المشاهد حية في ذاكرتها، والتفكير فيها يجعلها تتذكر لورينا، والحقيقة التي لا يمكن إنكارها، وهي أنها كانت تنتظر طفلًا من ريناتو.وتترك هذه الذكرى طعمًا مرًا في فمها، حتى تشعر بمعدتها تنقبض قليلًا. تبتلع ريقها بصعوبة، ثم تحول نظرها إلى النافذة، وكأن منظر المدينة أكثر إثارة للاهتمام من أي شيء آخر داخل تلك الغرفة.يدرك ريناتو انزعاجها في اللحظة نفسها.«سارة...» يقول محاولًا أن يحافظ على هدوء نبرة صوته.
Leer más
١٨٧: الشقة
تملأ الكلمات المكان، فتجعل المسافة الفاصلة بينهما تبدو ضئيلة للغاية. وتشعر سارة بالتوتر من ذلك الموقف، فتشيح بنظرها سريعًا نحو النافذة. وفي الخارج، يظل الليل ممتدًا بلا نهاية.إنها المرة الأولى التي تتلقى فيها اعترافًا بالحب بهذه الدرجة من الصدق. ومع ذلك، لا يترك ذلك الأثر الذي كان متوقعًا في داخلها. فالجرح الذي تحمله أعمق من أن يسمح لها بمجرد قبول تلك الكلمات والتصرف وكأن كل ما حدث بينهما يمكن محوه بهذه السهولة.وبعد لحظات من التفكير، تتمتم:«كان ينبغي أن تدرك ذلك قبل فوات الأوان.»«أعرف... وصدقيني، هذا أكثر ما يؤلمني،» يعترف.وبعد ذلك، يعود الصمت ليسيطر على المكان. ومع هذا، يقرر ألا يبتعد عنها. لكنه يحترم المسافة بينهما، فلا يحاول الاقتراب منها أو لمسها. يكتفي بالجلوس إلى جوارها، محترمًا ذلك الحاجز الذي لا يزال قائمًا بينهما.تمر عدة دقائق، حتى ترفع سارة يدها إلى كتفها المضمد، وتعقد حاجبيها متألمة قليلًا. يلاحظ ريناتو ذلك في الحال.«هل يؤلمك؟»تتردد قبل أن تجيب.«قليلًا.»ينهض من مكانه.«سأحضر الدواء الذي تركه الطبيب.»«لا داعي...» تحاول أن تقول.لكنه يكون قد اتجه بالفعل إلى الخزانة
Leer más
١٨٨: قانون الجزاء
على متن الطائرة المتجهة إلى الولايات المتحدة، يجلس أليساندرو في الدرجة الأولى، وعلى وجهه ابتسامة عريضة إلى درجة أن أي شخص يراه سيدرك فورًا مدى روعة مزاجه.وفي ذهنه، تكون الخطة بأكملها لإيذاء سارة أمام ريناتو قد نجحت نجاحًا كاملًا.كان يتمنى لو بقي هناك ليرى تعبير وجه صديقه السابق وهو يشاهد المرأة التي يحبها تُقتل أمام عينيه. كان ذلك هو المشهد الذي تخيله مرات لا تُحصى. لكن لسوء الحظ، كانت رحلته الجوية محددة مسبقًا، ولم يكن يملك رفاهية البقاء هناك لمشاهدة النهاية الكاملة لذلك العرض.ومع ذلك، لم يعد ذلك يهمه كثيرًا.في تلك اللحظة، يتخيل ريناتو وهو ينهار من الألم، ويسحقه اليأس لأنه لم يتمكن من حمايتها. ومجرد فكرة أن معاناته قد تدفعه إلى تمني إنهاء حياته تمنح أليساندرو شعورًا بالرضا يكاد يكون قاسيًا.إنه شعور غريب، وخفيف، ويشبه التحرر. وللمرة الأولى منذ وقت طويل، يشعر بأنه المنتصر.يسند رأسه إلى مسند المقعد، ويطلق ضحكة خافتة.«لا بد أنك لم تشعر باليأس إلى هذا الحد من قبل، أليس كذلك يا ريناتو؟» يتمتم لنفسه.وفي خياله، يرى ريناتو وهو ينظر إلى سارة الجريحة، ويدرك أنه فشل في حمايتها.ويملأه ذل
Leer más
١٨٩: أنا أعرف الحقيقة
عندما يخرج ريناتو من شقة سارة، يشعر بإرهاق شديد، كما تكون حالته النفسية منهكة إلى حدٍ بعيد. وكل خطوة يخطوها في ممر المبنى تبدو له أثقل من الخطوة التي سبقتها. ويظل رأسه ينبض بالألم، بينما تتزاحم الأفكار داخل عقله وتتدافع دون أن تمنحه ولو ثانية واحدة من الهدوء أو راحة البال.يصعد إلى السيارة ويغلق الباب بقوة. ولعدة ثوانٍ، يبقى جالسًا في مكانه من دون أن يتحرك، ممسكًا المقود بكلتا يديه، ومثبتًا نظره على لوحة القيادة، وكأنه يحاول أن يرتب في ذهنه كل ما حدث خلال الأيام الماضية.كانت سارة لا تزال على قيد الحياة، وكان مجرد إدراكه لهذه الحقيقة ينبغي أن يكون كافيًا ليمنحه شيئًا من الراحة. فعلى مدار أيام، كان يعتقد أنه فقدها إلى الأبد. ويتخيل أسوأ الاحتمالات، ويلوم نفسه آلاف المرات لأنه لم يستطع حمايتها... وها هي الآن قريبة منه، تحمل في أحشائها طفلهما الذي يواصل النمو يومًا بعد يوم.ومع ذلك، لم يكن هناك سلام داخل قلبه. فصورتها، ونظرتها إليه، لم تفارق ذهنه لحظة واحدة. وكانت الحقيقة المؤلمة التي تؤرقه أكثر من أي شيء آخر هي أنها ما زالت لا تثق به.يمرر يده على وجهه ببطء، ثم يطلق زفرة ثقيلة.«تبًا...
Leer más
١٩٠: فكرة
عندما تدرك لورينا أنه يغادر بالفعل، تنهض من السرير على عجل، وتركض نحو الباب. ويبدو اليأس واضحًا على وجهها.«ريناتو، انتظر!»تخرج خلفه إلى ممر المستشفى. ويتردد صدى خطواتها المسرعة على الأرضية، مختلطًا بنداءاتها التي تواصل إطلاقها.«ريناتو!»لكن، رغم صراخها، لا يتوقف. فتسرع أكثر في خطواتها، حتى تتمكن أخيرًا من اللحاق به.«انتظر، أرجوك!» تقول وهي تمسك بذراعه، تلهث من شدة الركض. «أنا أعترف... أعترف أنني كذبت،» تقول وهي تحاول استعادة أنفاسها. «لقد كذبت عندما قلت إن هذا الطفل كان ابنك.»يتوقف ريناتو عن السير في اللحظة نفسها، ثم يستدير ببطء لينظر إليها، بينما تبقى نظراته قاسية كما هي.«إذًا قررتِ أخيرًا أن تقولي الحقيقة؟»تخفض رأسها لثوانٍ، شاعرة بثقل تلك الكلمات.«كنت يائسة...» تتمتم. «كنت يائسة من أجل أن أحظى باهتمامك.»«لا،» يقاطعها ببرود. «كنتِ تتلاعبين بي.»«لم يكن الأمر بهذه الصورة تمامًا،» تعلق. «لقد أحببتك دائمًا... دائمًا! منذ أن كنا صغيرين، لكنك لم تنظر إليّ يومًا بالطريقة التي كنت أتمناها. وعندما وصلتُ إلى منزلك في تلك الليلة، اغتنمت الفرصة، وأعترف بأنني، رغم معرفتي بالعواقب، خاطر
Leer más
Escanea el código para leer en la APP