لو كانت رغبتي هي العودة إلى تلك الغرفة وإخباره كم أحبه، وأن الأمر لم يكن مجرد مشاعر عميقة، وأنني اختلقت ذلك لأتجنب قول ما أريد قوله حقًا؟ فالجواب هو نعم. هل كانت لديّ الشجاعة لفعل ذلك؟ لا.كان هناك وقت تركت فيه قلبي يتحدث بصوت أعلى، وعانيت لمدة ثماني سنوات، وتحملت أسوأ ألم ممكن من أجل الرجل الذي ظننت أنني أحبه، ومن أجل والدته، ومن أجل إخوته، وعشتُ ألماً لم يكن ألمي.لم أعد أحتمل. الآن أصبح الألم ألمي وحدي. تحملت ميريلا وسيندي. ثم جاء الرد من الشقراء. الفوضى التي عمت نورث بي عندما كانت هناك. تحملت قوله إنه لا يستطيع مواصلة العمل بدونها لأنها كانت الشخص الموثوق به. تحملت معرفة أن تلك الحقيرة تملك شقة في نفس المبنى الفاخر الذي يسكنه، أهداها إياها. والآن، أن يسرق فكرتي ويدّعي أنه فعل ذلك من أجلي... لا، هذا لا يُغتفر.كان الأمر أشبه بالدخول في علاقة وأنا أعلم مسبقًا أنها لن تنجح. لم نكن روميو وجولييت، لكننا كنا أشبه بمونتاجيو وكابوليت، أو بيروني وكازانوفا في هذه الحالة. الرجل الذي حملت منه أمي، والذي لم أجرؤ حتى على مناداته "أبي"، حاول قتل والد هيكتور. مع أن آلان ارتكب الكثير من الفظائع في
Leer más