وجهة نظر ماريا فرنانداعندما قال ديفيد إنه يكرهني، شعرتُ وكأن خنجراً قد غُرز في صدري. كنتُ أحب ذلك الفتى، ولم أتخيل قط أن الرفض سيؤلمني إلى هذا الحد.انتفضت عند سماع صوت إغلاق الباب بقوة ونظرت إلى إنزو، لكن جسدي رفض الامتثال.إذن، ماذا كنت أفعل؟ إلى متى سيستمر هذا؟ لطالما عشتُ على أحلام مستحيلة، على قصص حب لا وجود لها إلا في الأفلام. والآن، ها أنا ذا، في غرفة أكبر من منزلي، أتظاهر بأنني سأصبح يوماً ما زوجة إنزو وزوجة أب لأجمل طفل في العالم.لو أخبرتُ إنزو عن طفلنا، ماذا سيحدث؟ ديفيد لن يتقبل الأمر أبدًا. أما إنزو... حسنًا، فقد أجاب بالفعل. وقال في إجابته: "قرار عائلي". هل كنتُ جزءًا من تلك "العائلة"؟ إن كنتُ كذلك، فلماذا أوضح لي ذلك الرجل أنني مجرد لعبة بالنسبة له؟ رغم أنني كنتُ اللعبة التي أحبها، إلا أنني ما زلتُ لعبة، شيئًا يُستغنى عنه، حتى بعد تخزيني، أبقى مجرد شيء سيُرمى عاجلًا أم آجلًا.إنزو، قل لي إنك تحبني وإنك تقبل طفلنا! قل لي إن هذه ليست قصة خيالية وإننا سنكون سعداء إلى الأبد!كان الأمر ببساطة: كان على إنزو أن يعرف. وكنتُ مستعدةً لدفع ثمن كشف سري. كان الأمر واضحًا: إن لم يتق
Leer más