وجهة نظر أيوش
سألت بيترا: "هل يمكنك أن تقف قليلاً حتى أتمكن من تجهيز الطاولة يا سيد أيوش؟"
نهضت وانتظرت بيترا لترتيب الأوراق، وضبط جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بي بشكل مثالي على الطاولة، ورش عطر ناعم وخفيف يضفي جواً من البهجة.
هل تمانع إذا تفقدت تلك الستارة؟ أعتقد أن الوقت قد حان لإنزالها وغسلها.
قلتُ وأنا أجلس مجدداً: "لا مانع لدي".
رنّ هاتفي. كان المتصل إنزو.
أهلاً سيدي.
— هل وصلت التفاحة الصغيرة بعد؟
لا، لم تصل ماريا فرناندا. لكنني لن أسبب لها أي متاعب. ولن أجعله متوتراً ويفكر في ألف شيء غير