**الفصل ٥١**حقاً، لم أستطع أن أرفع يديّ عنه. كنت أمرر أصابعي على بطنه، على صدره، وأضحك كل مرة كان يصنع فيها تلك النظرة التي تعني "سأمسك بكِ حالاً". كان يترك الملعقة، يلتفت إليّ ويسرق قبلة سريعة… والتي تتحول دائماً إلى قبلة مطولة.— ستُحرق الطعام… — قلت على فمه، مبتسمة.— مع وجودكِ هنا، آخر شيء سأفكر فيه هو الطعام. — نظر إليّ من رأسي إلى قدمي، بتلك النظرة الدافئة التي تجعلني أنسى حتى اسمي.قبل أن أتمكن من قول أي شيء، انحنى، ولف ذراعه حول خصري ورفعني بين ذراعيه وكأنني لا وزن لي. أطلقت ضحكة مندهشة، متمسكة برقبته.— ديوغو! الطعام…— يبقى على النار. سنعود قبل أن يحترق… أو لا. — كانت ابتسامته خبثاً محضاً.أخذني مباشرة إلى الحمام، واضعاً إياي على الأرض بحذر. بقيت مستندة إلى الباب بينما كان يقترب، ببطء، كمن يتذوق كل خطوة. سحبت أصابعه حزام بلوزتي من على كتفي، وشعرت بقشعريرة تسري في عمودي الفقري.ثم انحنى، يقبل كتفي، ثم ينزل إلى منحنى رقبتي، كل لمسة منه تتركني بلا نفس.&
Leer más