Todos los capítulos de تحالف مؤقت: تزوجتُ رجلاً يعشق امرأةً أخرى: Capítulo 211 - Capítulo 214
214 chapters
49
50
**الفصل ٥٠****(أليس)**أوقف دييغو السيارة أمام منزلي. نظر إليَّ بتلك الابتسامة المتعبة بعض الشيء، لكنها جميلة رغم ذلك، ومرر يده على خدي.— سأراكِ لاحقًا — تمتم، مقربًا شفتيه من شفتيّ. كانت قبلة سريعة، لكنها مليئة بالحنان، بالطريقة التي يعرفها هو فقط.— إلى اللقاء، أيها الملياردير — قلت، محاولةً إطلاق ابتسامة خفيفة، حتى مع رأسي المليء بعد كل ما حدث مع أخيه.نزلت من السيارة ولوحت له قبل أن ينطلق. تنفست بعمق ودخلت، لكن بدلًا من التوجه إلى الغرفة، عبرت المطبخ وذهبت إلى الفناء الخلفي، حيث كنت أعرف أن خوليو في الأرجوحة. وكان هناك، ووجهه غارق في هاتفه.— مساء الخير لكِ أيضًا — قلت، وأنا ألقي بنفسي على الكرسي المقابل.رفع عينيه وضحك. — مساء الخير، سيدة أليس. هل جئتِ لتؤنسيني أم أنكِ بالفعل هاربة إلى مليارديركِ؟أدرت عينيَّ.— من المضحك أن تقول هذا... لأنه نوعًا ما عن هذا أردت التحدث.— آه لا... ها هي أتت. — ألقى هاتفه وحدق بي وكأنه يعلم مسبقًا أن الدراما قادمة.ج
Leer más
51
**الفصل ٥١**حقاً، لم أستطع أن أرفع يديّ عنه. كنت أمرر أصابعي على بطنه، على صدره، وأضحك كل مرة كان يصنع فيها تلك النظرة التي تعني "سأمسك بكِ حالاً". كان يترك الملعقة، يلتفت إليّ ويسرق قبلة سريعة… والتي تتحول دائماً إلى قبلة مطولة.— ستُحرق الطعام… — قلت على فمه، مبتسمة.— مع وجودكِ هنا، آخر شيء سأفكر فيه هو الطعام. — نظر إليّ من رأسي إلى قدمي، بتلك النظرة الدافئة التي تجعلني أنسى حتى اسمي.قبل أن أتمكن من قول أي شيء، انحنى، ولف ذراعه حول خصري ورفعني بين ذراعيه وكأنني لا وزن لي. أطلقت ضحكة مندهشة، متمسكة برقبته.— ديوغو! الطعام…— يبقى على النار. سنعود قبل أن يحترق… أو لا. — كانت ابتسامته خبثاً محضاً.أخذني مباشرة إلى الحمام، واضعاً إياي على الأرض بحذر. بقيت مستندة إلى الباب بينما كان يقترب، ببطء، كمن يتذوق كل خطوة. سحبت أصابعه حزام بلوزتي من على كتفي، وشعرت بقشعريرة تسري في عمودي الفقري.ثم انحنى، يقبل كتفي، ثم ينزل إلى منحنى رقبتي، كل لمسة منه تتركني بلا نفس.&
Leer más
52
**الفصل ٥٢****(دييغو)**بقيت أليس تنظر من النافذة خلال معظم الطريق، ربما لا تزال تفكر فيما أخبرتني به عن الرجل الغريب. لم أرغب في الضغط عليها، لكن رأسي كان يعمل بألف ميل في الساعة. عندما توقفنا أمام عملها، التفتت إليَّ بتلك الابتسامة التي تخلعني دائمًا.— إلى اللقاء — قالت، مائلة لتقبلني قبلة سريعة.كنت سأرد، لكن فجأة، ظهر صوت من جانب نافذتي.— صباح الخير، أيها الثنائي الأكثر شهرة هذا العام!نظرت ورأيت لاريسا، متكئة هناك بتلك الطريقة التي تمتلك بها المكان بمجرد وصولها. ضحكت أليس، وفتحت الباب وخرجت، بينما تبعتها أنا.— لاريسا! — حيتها بعناق دافئ. — كيف حال ماريا إدواردو؟مررت يدها على بطنها وابتسمت.— إنها هنا، تتحرك كل دقيقة. وأليساندرو يكاد ينتف شعره من التوتر.أطلقت ضحكة. — آه، هذا لا أشك فيه. هو لم يتحمل حمل غابرييل، بالتأكيد.قطبت أليس جبينها، فضولية. — هل تعرف ابنها؟— أعرفه — أكدت، ناظرًا إليها. — رافقت حمل غابرييل أيضًا، عندما كانت حاملًا به
Leer más
Escanea el código para leer en la APP