Todos los capítulos de الممرضة الحامل للرئيس التنفيذي: Capítulo 71 - Capítulo 80
99 chapters
الفصل71
الفصل 71كانت باتريسيا تحدق في الصور على الهاتف، مذهولة. كانت تصعب عليها تصديق ما تراه. دار معدتها، وصعد طعم مر إلى حلقها. شعرت بالغثيان. غثيان من الرجل الذي تزوجته. كانت تشك بالفعل... أوغوستو لم يتجاوز إستيلا أبدًا.— إذا كانت هي ما تريده... فهي ما ستحصل عليه — همست، بصوت مكتوم من خيبة الأمل.بيدين مرتجفتين، خلعت خاتم الزواج ووضعته على الطاولة الوسطى. أخذت ورقة وكتبت جملة واحدة فقط: «أريد الطلاق.» لا شيء آخر. بدون تفسيرات. بدون وداع.صعدت إلى الغرفة، أخذت حقيبتها وخرجت من المنزل دون أن تنظر إلى الخلف. في الخارج، كان الريح البارد يقطع وجهها، لكنها لم تتوقف. مشت إلى محطة الحافلات وصعدت أول حافلة ظهرت. لم يكن الوجهة مهمًا. كانت تريد فقط الرحيل. الخروج من هناك.تابعت الحافلة طريقها في الشارع، متجهة في الاتجاه المعاكس لليموزين التي كانت تقترب من القصر. أوغوستو، غير مدرك لما كان على وشك مواجهته، كان يفكر في شيء واحد فقط: دخول المنزل ورؤية باتريسيا.نزلت ليتيسيا الدرج مسرعة، تنادي على باتريسيا. لم تسمع ردًا. شعرت بالغرابة من الصمت المفاجئ في الصالة.— باتريسيا؟ — نادت مرة أخرى، تنظر حولها.
Leer más
الفصل72
الفصل 72صعدت باتريسيا إلى الحافلة وقلبها ممزق. جلست في مقعد بجانب النافذة وانكمشت هناك، محتضنة حقيبتها. عندما دَوّى محرك المركبة، شعرت بقشعريرة تمر في عمودها الفقري. كانت تذهب فعلاً.من الخارج، نزل أوغوستو من الليموزين كعاصفة. فور أن وضع قدميه في محطة الحافلات، توجه مباشرة إلى الصالة الرئيسية، عيناه تمسحان المكان بلهفة شديدة.لاحظت بائعة التذاكر ذلك الرجل الأنيق، بعينين في حالة هلع وشعر فوضوي، يندفع نحو الأرصفة. «لا بد أنه فقد شخصًا مهمًا»، فكرت وهي ترى اليأس واضحًا على وجهه.ركض أوغوستو بين الصفوف، متجاهلاً لافتات «ممنوع الدخول» وشكاوى السائقين المنزعجين. واحدًا تلو الآخر، كان يفحص الحافلات، يصعد الدرج، يحدق في الركاب، ويعتذر عندما يدرك أنها ليست هي. بدا قلبه وكأنه يريد الهرب من صدره.كان هناك ثلاث حافلات فقط قبل حافلة باتريسيا عندما بدأت هذه الأخيرة في الخروج من الرصيف. في حالة يأس، تقدم للأمام، يتصبب عرقًا الآن، لهاثًا، والعقدة في صدره تشتد مع كل خطوة. لم يلاحظ أن إحدى الحافلات قد غادرت.عندما وصل أخيرًا إلى آخر حافلة متوقفة، لم يجد أي أثر لها. توقف هناك، ويداه على ركبتيه، يحاول ا
Leer más
الفصل73
الفصل 73بعد تسع ساعات، نزلت باتريسيا في محطة الحافلات في بيلو هوريزونتي، ميناس جيرايس. كان جسدها يؤلمه بسبب الرحلة الطويلة، والتعب يثقلها، لكن ليس بقدر القلق الذي يسكن صدرها.دخلت المحطة في صمت شبه تام، متجهة مباشرة إلى الحمام. كانت بحاجة إلى غسل وجهها، والتنفس. رغم عدم شعورها بالجوع، كانت تعرف أنها بحاجة إلى أكل شيء، ليس من أجلها، بل من أجل القلبين الصغيرين اللذين ينبضان داخلها.أمام المرآة، رشت الماء على وجهها، تنفست بعمق واستندت بكلتا يديها على الحوض. كانت عيناها منتفختين. عاد الفحص بالموجات فوق الصوتية إلى ذهنها كريح حلوة مرة... النقطتان الصغيرتان اللتين ترقصان على الشاشة. توأم. تذكرت ليتيسيا، التي حَلفت ألا تخبر أوغوستو. كانت تريد أن تقول له. أرادت أن يعرف منها. لكن الآن... أصبح كل شيء يبدو بعيدًا جدًا.رفعت نظرها ولمست بطنها بلطف.— سأرعى بكما اثنين. لا تقلقا. ماما ليست كسولة عن العمل. سأعطي كل ما أستطيع... كل شيء حقًا.استخدمت الحمام بهدوء وخرجت متجهة نحو رصيف الصعود. كانت الحافلة تنتظر بالفعل، لكن عندما وقفت أمام الباب، تجمدت. نظرت إلى المركبة، إلى السماء، ولأول مرة منذ زمن ط
Leer más
الفصل74
الفصل 74نظر أوغوستو إلى الساعة. كانت الخامسة والثانية والثلاثون صباحًا. كان قلبه ينبض بقوة، متسارعًا، يكاد يقفز من صدره. كان من المقرر وصول الحافلة في الخامسة والخمس والثلاثين. كان قد مشى ذهابًا وإيابًا في محطة الحافلات مرات عديدة لدرجة أن رجال الأمن لم يعودوا ينظرون إليه بغرابة. كان نظره نظرة من ينتظر كل شيء... وينتظر شخصًا.عندما رأى الحافلة تقترب من الرصيف، تجمد جسده كله لثانية. قطعت الأضواء الأمامية الهواء الرطب للصباح، وبدا صوت الفرامل يتردد صداه مباشرة في روحه. سار نحو المركبة، عيناه مثبتتان على الأبواب التي انفتحت بصوت.بدأ الركاب ينزلون واحدًا تلو الآخر. رجل عجوز مع حقيبة حمراء، فتاة شابة مع سماعات، عائلة مع طفل في الحضن... لكن باتريسيا لم تكن بينهم.جف حلق أوغوستو. انتظر حتى نزل آخر راكب على أرض المحطة قبل أن يقترب من السائق، واضحًا عليه القلق الشديد.- لم ينزل أحد - قال، وصوته مليء باليأس.- يا سيدي؟ - عبس السائق.أخرج أوغوستو التذكرة من جيبه، يده ترتجف قليلاً، ومدّها.- هذه التذكرة... هي لزوجتي. كان يجب أن تكون في هذه الحافلة. بحق الله، قل لي إنها هناك.نظر السائق إلى التذ
Leer más
الفصل75
الفصل 75كان أوغوستو يشاهد المناظر تمر من نافذة الطائرة الخاصة، لكن أفكاره كانت على بعد كيلومترات من هناك. فور صعوده على متن الطائرة العائدة إلى ساو باولو، فتح هاتفه الجديد، الذي أُعيد تفعيل رقمه القديم فيه. كانت أول شيء فعله هو كتابة رسالة إلى باتريسيا.«باتريسيا، من فضلك، ردي عليّ. أين أنت؟»انتظر بضع دقائق. لا رد. حاول مرة أخرى.«أحتاج أن أسمع صوتك، أعرف أنك بخير...»صمت أكثر.بعينين مثبتتين على الشاشة، كتب رسالة أخرى.«بحق الله، أحتاج أن أعرف إن كنتما بخير.»كان قلبه ينبض بضيق في صدره. كانت ألم الغياب عن باتريسيا ينمو مع كل كيلومتر يقربه من العودة إلى المنزل، منزل لم يعد له معنى بدونها.حاول الاتصال.«هذا الرقم لا يقبل المكالمات حالياً.»حاول مرة أخرى. نفس الرسالة الباردة الآلية.ترك أوغوستو الهاتف يسقط من يده، شعورًا بخليط من الإحباط والغضب واليأس. مرر يديه في شعره، يتنفس بعمق، كأنه يقاتل صرخة محبوسة في حلقه.— لقد حظرتي... — همس بصوت مكتوم.على المقعد المجاور، كان سكرتيره يراقبه في صمت، محترمًا اللحظة. سبق أن رآه غاضبًا في الاجتماعات، قاسيًا في المفاوضات، باردًا كالثلج في القرار
Leer más
الفصل76
الفصل 76نزل أوغوستو ببطء إلى المرآب. كانت خطواته تتردد صداها على الأرض الباردة، كأن الصمت يريد أن يقول شيئًا. جالت عيناه على السيارات المرتبة في صف، لكنهما توقفتا عند آخرها في الصف، السيارة التي أهداها لـ باتريسيا.وقف ساكنًا لبضع ثوانٍ، يحدق في المركبة كأنه ينتظر أن تظهر هي هناك، جالسة في مقعد الراكب، بتلك الابتسامة الخجولة وعينيها اللتين بدتا دائمًا تحملان أسرارًا.توقف السائق، الذي كان يقوم بصيانة المركبات وفحص الزيت ومستوى الماء، عن عمله عندما لاحظ حضور سيده. راقبه من بعيد، محترمًا صمته.نظر أوغوستو إلى السيارة المجاورة، اقترب ببطء، ومرر أصابعه على هيكلها حتى وصل إلى المصباح الأمامي المكسور. وقف هناك، متجمدًا، يتذكر كل ما روته له عن السائق الذي قطع عليها الطريق عند الإشارة الحمراء.فتح الباب ودخل، كأنه يبحث عن ملاذ في شيء مألوف. وعندما جلس، أغمض عينيه للحظة. كان رائحتها لا تزال هناك. عطر ناعم مختلط برائحة الكريم المرطب الذي كانت تستخدمه. خرج تنهد لا إرادي.اقترب السائق ببطء.- هل تحتاج إلى شيء، يا سيدي؟فتح أوغوستو عينيه ونظر إلى الرجل للحظة. ثم خرج من السيارة ودون أن يرفع عينيه
Leer más
الفصل77
**الفصل 77**مرّت قرابة شهر، وكان أوغوستو على وشك الانهيار. دخل مكتب ابنه كعاصفة، وعيناه مليئتان بالنيران.- يبدو أن محققك يسبح في سبات عميق حتى الآن لأنه لم يعثر على باتريسيا بعد!رفع رافائيل حاجبيه، محاولاً الحفاظ على هدوئه أمام غضب والده.- اهدأ يا أبي...- اهدأ؟ - ردّد أوغوستو بضحكة مرة. - أنا مجنون من الغضب!- سأتصل به الآن وأضغط عليه. ربما يكون لديه شيء...- لا، رافائيل. استأجر محققاً آخر. شخص كفء. أريد الإجابات منذ أمس!- حسناً يا أبي. سأتولى الأمر.دون انتظار المزيد، استدار أوغوستو وخرج من الغرفة بنفس الشدة التي دخل بها. أغلقت الباب خلفه بقوة، وصدى الصوت يتردد في أرجاء الغرفة. في المصعد، ضغط على زر الطابق الأرضي ونظر إلى ساعته، وكأن عقاربها تسخر من قلقه.بمجرد أن فتحت أبواب المصعد، سار بخطى سريعة عبر بهو الشركة. عندها رآها. إستيلا. كانت واقفة هناك، متوترة، ونظرت إليه بعينين مليئتين بالغضب.- لماذا فضحتني بهذه الطريقة، أوغوستو؟توقف، تنفس بعمق، ليس ليهدأ، بل ليكبح انفجاره.- أنتِ فعلتِ شيئاً أسوأ بكثير معي.- أنا لستُ مذنبة بشيء!- أنتِ مجنونة! - قال بحزم، ثم استدار وابتعد عنها
Leer más
الفصل78
**الفصل 78**في ذلك اليوم نفسه، كانت باتريسيا جالسة في غرفة الانتظار بالعيادة الطبية. كانت إحدى يديها ترتاح على بطنها الذي لا يزال خفياً، لكنه بالنسبة لها كان أعظم رمز للحب. كانت عيناها تلمعان، وابتسامة خفيفة تظل على شفتيها. في وقت سابق، تحدثت مع عمدة المدينة، وحتى مع حملها، حصلت على وظيفة كممرضة. أحضرت لها الخبر راحة كبيرة. كانت تعيد بناء حياتها، شيئاً فشيئاً، بجهد وكرامة.— باتريسيا موريرا؟ — نادت الموظفة المستقبلة بلباقة.نهضت بهدوء، تمسح عينيها الرطبتين بخفاء، ليس من الحزن بل من السعادة. ابتسمت، رتبت شعرها، وسارت نحو غرفة الاستشارة بخطى خفيفة.في الوقت نفسه، في مكان آخر من المدينة، كان المحقق الذي استأجره رافائيل ينقر بالقلم على الطاولة بضجر. كان على وشك الانهيار العصبي. لأسابيع يحقق، يقارن المعلومات، يفتش السجلات ولا شيء. بدت باتريسيا كأنها تبخرت.— لكن هذا لا يعقل! — تمتم، وهو يقلب الأوراق للمرة المائة.عندها جاءته فكرة مفاجئة.— انتظرتُ طويلاً بنتائج باسمها المتزوج... ماذا لو عادت لاستخدام اسمها قبل الزواج؟سرعان ما كتب في النظام، مغيراً بيانات البحث. عندما بدأت النتائج بالظهور
Leer más
الفصل79
**الفصل 79**وصل أوغوستو إلى المطار كالبرق، والحقيبة اليدوية تتأرجح بين يديه بينما يعبر البهو بخطوات واسعة. كان قلبه يدق على إيقاع الاستعجال والأمل. لم يعد يستطيع إضاعة المزيد من الوقت، ليس الآن بعد أن عرف أين هي.صعد مباشرة إلى الحظيرة الخاصة، حيث كان طائرته الخاصة تنتظره بالفعل والمحركات جاهزة. بمجرد دخوله، رمى معطفه على المقعد وجلس، متوتراً. نظر من النافذة وزفر بضجر، والبرق يقطع السماء كسوط من نار والمطر يضرب بقوة على هيكل الطائرة.بعد قليل، دخل الطيار إلى المقصورة واقترب بوجه متوتر.— سيد أوغوستو... للأسف، لا نستطيع الإقلاع الآن. العاصفة شديدة جداً، والبرج لم يسمح بأي رحلة.نهض أوغوستو فجأة، وعيناه تلمعان.— لن أخرج من هذه الطائرة. — كان صوته حازماً وعازماً. — لن أضع قدميّ خارجها إلا عندما نكون على أرض ميناس. فهمت؟تردد الطيار، لكنه أومأ برأسه صامتاً قبل أن يعود إلى قمرة القيادة.استند أوغوستو إلى المقعد الجلدي وحدّق في سقف الطائرة، وعيناه رطبتان. كان كل رعد يشبه مطرقة على صدره. كانت القلق شعلة حية في قلبه.— أنا قادم، يا حبيبتي.وحتى مع السماء الغاضبة، لم يفكر في التراجع. لو اضطر
Leer más
الفصل80
**الفصل 80**— باتريسيا... — همس أوغوستو أخيراً، بصوت أجشّ، مختنق بالعاطفة. — وجدتكِ...كانت لا تزال مشلولة. عيناها الواسعتان امتلأتا بالدموع التي لم تسقط. كان العالم يدور ببطء بينما قلبها يدق بعنف في صدرها. بدا الزمن وكأنه يلعب بهما، كأنهما محبوسان في لحظة أبدية.خطا خطوة. ثم خطوة أخرى. ثم أخرى. تراجعت باتريسيا غريزياً، لا تزال غير مصدقة أن هذا حقيقي. شعرت وكأنها تحلم.— ماذا تفعل هنا؟ — سألت بصوت منخفض مرتجف.— أبحث عنكِ. كل يوم. في كل زاوية. في كل وجه. — توقف، قريباً بما يكفي ليشعر برائحة الكريم المرطب الخفيفة التي تستخدمها. — لم يكن هناك لحظة واحدة استسلمت فيها.ابتلعت باتريسيا ريقها، وتنفسها يتمايل.— ولماذا؟ لماذا تبحث عني بعد كل ما حدث؟ — امتلأت عيناها بالألم.اقترب أكثر قليلاً.— لقد خسرتكِ. ومن ذلك اليوم... لم أعد أستطيع التنفس بشكل صحيح.سقطت الدموع أخيراً على وجهها.— أنا... حاولتُ المضي قدماً — همست. — حصلتُ على عمل، على منزل، على استقرار. ظننتُ أنني أفعل الصواب.خطا أوغوستو الخطوة الحاسمة. كان الآن أمامها مباشرة. عيناه تغوصان بعمق في عينيها.— يمكننا إصلاح هذا. لا يزال هن
Leer más
Escanea el código para leer en la APP