Todos los capítulos de عزيزي المدير، التوأم ليسوا لك!: Capítulo 181 - Capítulo 182
182 chapters
١٨٠ - إضافي ٣
ستيلا وينتربعد أربعة أشهرأربعة أشهر من السعادة العميقة والمستقرة لدرجة أنها بدت وكأنها جمدت الهواء الذي أتنفسه. كان الحمل هذه المرة مختلفا عما عشته من قبل. لم يكن هناك خوف، ولا شك. لم يكن هناك شبح مستقبل مجهول أو الحاجة إلى أن أكون قوية بمفردي. كان هناك فقط سلام ورعاية وزوج يعاملني كما لو كنت مصنوعة من أرق وأثمن أنواع الزجاج.كان بطني ضخما، كرة فخورة تعلن عن قدوم ابنتنا. كنت أشعر وكأنني حوت، لكنه حوت محبوب ومدلل للغاية. تولى داميان زمام الأمور تماما عندما أكملت شهري السادس، حيث أدار المنزل والأطفال والشركة بكفاءته المعتادة، وكان تركيزه الأساسي هو أنا وراحتي. كان يراقب كمية الماء التي أشربها، ويدلك قدمي المتورمتين كل ليلة، وينظر إلى بطني كما لو أنه يحتوي على كل أسرار الكون.كانت ليلة سبت ممطرة وكسولة. قضينا اليوم بملابس النوم، نشاهد الأفلام ونتناول الفشار. كان الأولاد يركضون في غرفة المعيشة في مطاردة صاخبة مع "الوحش"، وكان داميان هو الوحش بالطبع، يزمجر ويدغدغهم حتى تنقطع أنفاسهم جميعا من الضحك.كنت أراقبهم من الأريكة، وابتسامة دائمة على وجهي ويدي تستقر على بطني، حيث بدت ابنتنا وكأنها
Leer más
١٨١ - إضافي ٤
داميان وينتر"ماكسين وينتر."بعد رؤيتها، أدركت أنه لا يمكن لأي اسم آخر في العالم أن يناسبها. نظرت إلى الكائن الصغير الملطخ بالدماء والمجعد على صدر زوجتي، وبدت كلمة "عظيمة" مناسبة تماما.كانت ستيلا متألقة. متعبة، وشاحبة، لكنها كانت مشعة تماما. كانت كإلهة.عندما أخذت الممرضات ماكسين لتنظيفها ووزنها، كانت كل ثانية تغيب فيها عن مجال رؤيتي بمثابة عذاب. راقبت كل حركة، كأسد حامٍ غير عقلاني، مستعد للهجوم إذا تعاملن معها برعاية أقل مما تستحقه ككنز لا يقدر بثمن.ثم عادت، ملفوفة ببطانية وردية ناعمة، وترتدي قبعة صغيرة سخيفة. ابتسمت لي الممرضة.— أيها الأب، هل تريد حمل ابنتك؟كانت يداي، اللتان تتحكمان في إمبراطوريات، ترتجفان. أومأت برأسي صامتا. وضعت تلك اللفافة الخفيفة بشكل لا يصدق بين ذراعي. حبست أنفاسي، خائفا من أن مجرد تنفسي قد يكسرها. كانت صغيرة جدا، وهشة جدا. وكانت لي. ابنتي.كان وجهها الصغير مجعدا، لكن عندما لمست خدها بطرف إصبعي، تحركت، وقامت شفتاها بحركة مص صغيرة. العيون الزرقاء التي انفتحت لجزء من الثانية، غائمة وفضولية، كانت عيون ستيلا. أعتقد أن هذا سيثير بعض الغيرة لدى التوأم.— مرحبا يا
Leer más
Escanea el código para leer en la APP