ستيلا وينتربعد أربعة أشهرأربعة أشهر من السعادة العميقة والمستقرة لدرجة أنها بدت وكأنها جمدت الهواء الذي أتنفسه. كان الحمل هذه المرة مختلفا عما عشته من قبل. لم يكن هناك خوف، ولا شك. لم يكن هناك شبح مستقبل مجهول أو الحاجة إلى أن أكون قوية بمفردي. كان هناك فقط سلام ورعاية وزوج يعاملني كما لو كنت مصنوعة من أرق وأثمن أنواع الزجاج.كان بطني ضخما، كرة فخورة تعلن عن قدوم ابنتنا. كنت أشعر وكأنني حوت، لكنه حوت محبوب ومدلل للغاية. تولى داميان زمام الأمور تماما عندما أكملت شهري السادس، حيث أدار المنزل والأطفال والشركة بكفاءته المعتادة، وكان تركيزه الأساسي هو أنا وراحتي. كان يراقب كمية الماء التي أشربها، ويدلك قدمي المتورمتين كل ليلة، وينظر إلى بطني كما لو أنه يحتوي على كل أسرار الكون.كانت ليلة سبت ممطرة وكسولة. قضينا اليوم بملابس النوم، نشاهد الأفلام ونتناول الفشار. كان الأولاد يركضون في غرفة المعيشة في مطاردة صاخبة مع "الوحش"، وكان داميان هو الوحش بالطبع، يزمجر ويدغدغهم حتى تنقطع أنفاسهم جميعا من الضحك.كنت أراقبهم من الأريكة، وابتسامة دائمة على وجهي ويدي تستقر على بطني، حيث بدت ابنتنا وكأنها
Leer más