الفصل ٥٩صوفيا كلارك تايلورخرجتُ من ذلك المكان مختلفة تماماً، وليس لأنني نظرتُ إلى المرآة ووجدتُ أنني جميلة حقاً... بل لأنني عندما نظرتُ إلى أرثر ورأيتُ في عينيه كيف أبدو فعلاً، لم تكن عيناه تكذبان. أرثر ينظر إليّ بطريقة مختلفة.فستان لامع بلون الوردي الفاتح، بأناقة فائقة، وكعب متوسط وجميل جداً، جعلاني أمشي بخطى أكثر ثباتاً عندما مررتُ بالباب وصفّق لي الأشخاص الذين ساعدوني في الاستعداد.كان ينتظرني مستنداً على الباب وابتسم عندما رآني.— أنتِ رائعة!— هذا بسبب عينيك! — رددتُ.شعرتُ بأهمية كبيرة وأنا أمشي بجانب رجل أنيق مثله، ولم يكن الأمر مجرد مظهري، بل كوني معه، ولم أعد أستطيع إخفاء أنني واقعة في الحب وأشعر بالسعادة لوجودي هنا. قد أكون مخطئة وأندم لاحقاً، لكن اليوم أريد أن أعرف ما الذي يقدمه لي هذا الرجل.خرجنا نمشي في المول الذي كنا فيه، وعندما دخلتُ السيارة كان صامتاً، بدا متردداً... ماذا يخفي عني؟دخلنا مبنى ضخماً وجميلاً جداً. سرعان ما أدركتُ أنه فندق كبير، لكنه بدلاً من أن نصعد، أخذني إلى مكان جميل جداً، إلى درجة أنني استغرقتُ وقتاً لأدرك أنه مطعم.— جميل هنا! — نظرتُ مبهورة.—
Leer más