الفصل 64كليتونمن المؤكد أن حياتي لم تعد كما كانت أبدًا.منذ أن فقدت عائلتي، كرّست نفسي بالكامل للعمل. ورؤية أنني أستطيع مساعدة هذا العدد من الناس، سواء من خلال وجهات نظري أو بمجرد الاستماع إليهم، كانت كافية لتجعلني أشعر بالسعادة.عندما تعرّفت إلى سامانثا، لم يكن الأمر كما حدث مع صوفيا، التي اعتبرتها صديقة فحسب.لقد تعاطفت مع الأختين، لكن سامانثا كانت بحاجة حقيقية إلى مساعدة نفسية، وربما إلى علاج دوائي أيضًا.في الجلسات السابقة، كانت هي من تتحدث معظم الوقت.أخبرتني الكثير عن طفولتها، وعن سنوات المراهقة والشباب، وبدأت أفهم تدريجيًا الكثير من الأمور التي جعلتها تنغلق على نفسها بهذه الطريقة.سامانثا لا تؤمن بالناس ولا بالمشاعر.بالنسبة لها، الحب لا وجود له ولن يوجد أبدًا.لكن كان من السهل ملاحظة الألم في عينيها كلما قالت ذلك.وهذا وحده كان دليلًا على أنها في أعماقها تتمنى أن يكون الحب موجودًا.لكن في عالمها الداخلي، يبدو الأمر مستحيلًا.اليوم كانت جلستنا الرابعة.وصلت وهي محبطة لأن أختها وآرثر لم يدعوها لقضاء عيد الميلاد معهما.— أختك لديها عائلتها الآن...قلت ذلك بهدوء.— أعلم. لقد أدر
Leer más