الفصل ٤٢صوفيا كلارك/تايلور— أرثر... — الرجل لم يسمعني... كانت عيناه قاتلتين، بدتا أكثر ظلاماً، ربما كئيبتين، ينظر إليّ برغبة، يداه قويتان تمسكان بي على تلك الطاولة.كنتُ جالسة على الحافة، شدّ ساقيّ بقوة دفعة واحدة، فتحهما بسرعة، بشراهة، بسيطرة... عيناه لا تتحركان عن عينيّ، ورأيتُ أنني أواجه صعوبة في التنفس، كان يجب أن أبعد هذا الرجل قبل أن أسقط في هذا المشهد المغري الشبيه بالأفلام.— أرثر...— ستصرخين باسمي قريباً جداً، يا حمراء شعري... لكن سيكون من المتعة، وأنا اليوم لا أستطيع السيطرة على نفسي... — شدّ شعري ناظراً إليّ أكثر، وتركته يقودني بتلك اليد اللعينة التي أثارتني.— أنت وعدتني بالسيطرة على نفسك... — قلتُ متلهفة، وهو نزل بأنفه في صدري، ومرر لسانه في وادي ثدييّ، يتحداني.— كان ذلك قبل أن تستفزيني... لم تدعيني أنام حتى وأنا أتذكر هذا الكس اللذيذ الذي هو ملكي وحدي! — أدخل يده بين ساقيّ.تنورتي قصيرة قليلاً، لم يكن لديه أي رقة وأدخل أصابعه في كسي، دافعاً الشورت جانباً. دلك مكاناً جعلني أطلق أول أنين بدون أي خجل، وشعرتُ بأصابعه تدخل واحداً تلو الآخر داخلي.كنتُ ساخنة... جداً ساخنة.
Leer más